مركز المصطفى ( ص )
103
العقائد الإسلامية
ولخصمائهم ، فنزل : يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا . وللشفاعة ، فنزل : ولسوف يعطيك ربك فترضى . وللفتنة بعده على وصيه ، فنزل : فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون يعني بعلي . ولثبات الخلافة في أولاده ، فنزل : لنستخلفنهم في الأرض . ولابنته حال الهجرة ، فنزل : الذين يذكرون الله قياما وقعودا . . . الآيات . انتهى . - وقال الفخر الرازي في تفسيره ج 16 جزء 31 ص 213 : قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، فالمروي عن علي بن أبي طالب وابن عباس أن هذا هو الشفاعة في الأمة . . . واعلم أن الحمل على الشفاعة متعين ويدل عليه وجوه ( أحدها ) أنه تعالى أمره ( ص ) في الدنيا بالاستغفار . . . عن جعفر الصادق أنه قال : رضا جدي أن لا يدخل النار موحد ، وعن الباقر : أهل العراق يقولون : أرجى آية قوله ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) . . . الخ . تفسيرها بشفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأهل بيته خاصة - تفسير فرات الكوفي ص 570 : قال حدثني جعفر بن محمد الفزاري قال : حدثنا عباد ، عن نصر ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) في قوله : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : يدخل الله ذريته الجنة . - تأويل الآيات ج 2 ص 810 : وروى أيضا عن محمد بن أحمد بن الحكم ، عن محمد بن يونس ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه صلى الله عليهما ، عن جابر بن عبد الله قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على فاطمة ( عليها السلام ) وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من جلة الإبل فلما نظر إليها بكى وقال لها : يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا ، فأنزل الله عليه : وللآخرة خير لك من الأولى ، ولسوف يعطيك ربك فترضى .