مركز المصطفى ( ص )
100
العقائد الإسلامية
الآخرة . تفسيرها بالشفاعة لأمته أو بالشفاعة مطلقا - تفسير فرات الكوفي ص 570 : فرات قال : حدثني محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا : عن حرب بن شريح البصري قال : قلت لمحمد بن علي ( عليهما السلام ) : أي آية في كتاب الله أرجى ؟ قال : ما يقول فيها قومك قال قلت يقولون : يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، قال : لكنا أهل البيت لا نقول ذلك . قال قلت : فأيش تقولون فيها ؟ قال نقول : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، الشفاعة والله ، الشفاعة والله الشفاعة . ورواه في بحار الأنوار ج 8 ص 57 . - وقال في هامش تفسير فرات : - وأخرج الحسكاني في شواهد التنزيل عن الحسين بن محمد الثقفي عن الحسين بن محمد بن حبيش المقري ، عن محمد بن عمران بن أسد الموصلي ، عن محمد بن أحمد المرادي ، عن حرب بن شريح البزاز ، عن محمد بن علي الباقر ، عن ابن الحنفية ، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشفع لأمتي حتى ينادي ربي : رضيت يا محمد ؟ فأقول : رب رضيت . ثم قال الباقر : إنكم معشر أهل العراق تقولون إن أرجى آية في القرآن : يا عبادي الذين أسرفوا . . قلت : إنا لنقول ذلك . قال : ولكنا أهل البيت نقول : إن أرجى آية في كتاب الله : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، وهي الشفاعة . - وفي الدر المنثور ج 6 ص 361 : وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية من طريق حرب بن شريح ( رضي الله عنه ) قال قلت : لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق أحق هي ؟ قال : إي والله ، حدثني عمي محمد بن