الشيخ عباس القمي

89

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و از شيخ كبير ، به جد اولاد تعبير مىكند به جهت آن است كه داماد شيخ بوده . وفات كرد در سنهء 1220 « 1 » . و او را پسرى بوده عالم فاضل ، صالح تقى فقيه ، زاهد جليل نبيل ، مسمّا به « شيخ اسماعيل » ، اعجوبهء دهر و مجاز از اغلب اساتيد عصر خود بوده ، لكن روزگار او را مهلت نداد در عنفوان جوانى و ريعان زندگانى به سن سىسالگى نرسيده بود كه به طاعون عراق وفات يافت . و كان ذلك في حدود بضع و أربعين و مائتين و له المنهاج فى الأصول و رسائل في الفقه . و للشيخ أسد الله ايضا ولد آخر فاضل جليل ماهر ، اسمه الشيخ باقر ، كان رئيسا مطاعا ، له اهتمام كثير في الزيارات و القربات و صلة الأرحام و إقامة عزاء الحسين عليه السّلام و هو أوّل من سنّ اللطم على الصدور في الصحن الشريف ، و له مساعى جميلة في تعظيم شعائر الأئمة عليهم السّلام ، توفّي سنة 1255 . ( كملة ) . أسد الله بن عبد الله البروجردي « 2 » عالم فاضل كامل ، در فقه و اصول تلميذ صاحب قوانين و داماد آن بزرگوار است و صاحب اولاد « 3 » فضلاست . « ضا » : و كان يدّعى الأفضليّة على جميع علماء عصره ، و أوتى

--> ( 1 ) . در وفات ايشان اختلاف است از 1220 - 1237 قائل دارد . و آنچه در متن آمده با اجازهء شيخ احمد احسائى به او در سال 1229 ه . هماهنگ نيست ( 2 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 128 ؛ اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 286 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 25 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 2 ، ص 242 ؛ مكارم الآثار ، ج 6 ، ص 1952 ؛ روضات الجنات ، ج 1 ، ص 101 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « اسد الله » ، ص 2264 ؛ الذريعه ، ج 6 ، ص 170 ؛ تاريخ بروجرد ، ج 2 ، ص 318 ؛ الدر البهيه ، ص 6 ؛ منتظم ناصرى ، ج 3 ، ص 236 ؛ ناسخ التواريخ ، ( جلد قاجاريه ) ، ج 3 ، ص 205 ؛ المآثر و الآثار ، ص 140 ؛ لباب الالقاب ، ص 59 ؛ الروضة البهيه ، ص 262 - 263 ؛ قصص العلماء ، ص 115 - 117 ، 145 و 182 ؛ الكرام البرره ، ص 128 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 66 - 67 ؛ دانشنامه جهان اسلام ، ج 3 ، ص 250 - 251 ( 3 ) . و ايشان جمال الدين محمد ، فخر الدين محمد و نور الدين محمد مىباشند كه هر سه از فضلا بوده‌اند و والدهء ايشان صبيهء مرحوم ميرزا قمى رحمه الله بوده كه ملك الشعراء فتحعلى خان صباء در تاريخ اين عرس گفته : عقل گفتا اسد اللهى باز * همدم دخت ابو القاسم شد و آقا جمال الدين در فقه ، حديث و تفسير متبحّر و مسلّم بوده در تهران توقف داشته و اما نور الدين در عتبات عاليات در اوقاتى كه در حوزهء علميهء شيخ الكلّ محقّق انصارى اشتغال داشته در عنفوان جوانى وفات كرد . رضوان الله عليهم أجمعين ( منه رحمه الله )