الشيخ عباس القمي
80
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
تمامى داشت و در حق او گفتهاند : من نظر إلى عباداته مدحه و إلى عباراته قدحه « 1 » . و لمّا مات قام بمراسم عزائه المسلمون و جلس له صاحب الاشارات و المنهاج ثلاثة أيام بإصبهان . أحمد بن منير العاملي الطرابلسي الشامي ، مهذّب الدين « 2 » شاعر ماهر امامى ، حافظ قرآن و عالم به لغت و ادب ، صاحب ديوان شعر « 3 » و مدايح در حق اهل بيت عليهم السّلام . ولادتش در طرابلس - به فتح مهمله و ضم موحده و لام كه نام شهرى است در ساحل شام - واقع شده و در سنهء 548 وفات كرده . ابن خلكان گفته كه ، قبرش در جبل جوشن « 4 » در حلب است و من زيارت كردهام قبر او را و ديدم بر لوح مزارش نوشته بود : من زار قبري فليكن موقنا * أنّ الذي ألقاه يلقاه فيرحم الله امرءا زارني * و قال لى : يرحمك الله « 5 » مؤلّف گويد كه ، سيد ابو المكارم بن زهره - رحمة الله عليه - و شيخ اجل ابن شهرآشوب نيز در جبل جوشن مدفونند . و در آنجاست مشهد السقط ، چنان كه
--> ( 1 ) . اين سخن استاد ايشان ، ميرزا مهدى شهرستانى است ، ر . ك : تراجم الرجال ، ج 1 ، ص 309 ( 2 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : امل الآمل ، ج 1 ، ص 35 ؛ اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 179 ؛ الاعلام ، ج 1 ، ص 245 ؛ روضات الجنات ، ج 1 ، ص 261 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 429 ؛ ريحانة الادب ، ج 8 ، ص 236 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 2 ، ص 184 ؛ لغتنامه دهخدا ، « احمد » ، ص 1365 ؛ الذريعه ، ج 9 ، ص 780 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 537 ؛ مجله بصائر ، سال سوم ، ش 22 ، ص 141 ( مقاله اينجانب تحت عنوان معرفى برخى از حافظان قرآن ) ؛ تهذيب ابن عساكر ، ج 2 ، ص 97 ؛ الوافى ، ج 8 ، ص 87 ؛ النجوم الزاهره ، ج 5 ، ص 299 ؛ وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 156 ؛ الطليعه ، ج 1 ، ص 122 ( 3 ) . ديوان شعر او چاپ شده است ( 4 ) . قال صفي الدين عبد الحق في مراصد الاطّلاع : جوشن - بالفتح ثم السكون و الشين المعجمة و النون - جبل مطل على حلب فى غربيها فى سفحه مقابر و مشاهد الشيعة . و قال فى معجم البلدان فى « جوشن » هذا لفظه : جوشن جبل فى غربى حلب ، و منه كان يحمل النحاس الأحمر و هو معدنه و يقال انه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي و نساؤه ، و كانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصنّاع فى ذلك الجبل خبزا او ماءا فشتموها و منعوها فدعت عليهم . فمن الآن من عمل فيه لا يربح . و فى قبلى الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط و يسمّى مشهد الدكة : و السقط يسمّى محسن بن الحسين رضى الله عنه . انتهى ( منه رحمه الله ) و نيز ر . ك : منتهى الآمال ، ج 1 ، ص 305 ؛ فوائد ، ج 2 ، ص 568 ، در ترجمه ابن شهرآشوب ( 5 ) . وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 159