الشيخ عباس القمي
581
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
عبد الوهّاب البغدادي و علي و محمد ابنا علي بن عبد الصمد و أبو عبيد اللّه جعفر بن محمد الدوريستي و السيد أبو الصمصام ذو الفقار ، إلى غيرذلك من الأجلاء الكبار . عليهم رضوان اللّه الملك الغفّار . و قال السّمعانى في كتاب الأنساب « 1 » ما معناه : إنّى لما وصلت إلى كاشان قصدت زيارة السّيد أبي الرّضا المذكور ، فلما انتهيت إلى داره ، وقفت على الباب هنيئة أنتظر خروجه ، فرأيت مكتوبا على طراز الباب هذه الآية المشعرة بطهارته و تقواه : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 2 » فلما اجتمعت به ، رأيت منه فوق ما كنت أسمعه عنه ، و سمعت منه جملة من الأحاديث ، و كتبت عنه مقاطيع من شعره ، و من جملة أشعاره الّتي كتبها لى بخطّه الشّريف هذه الأبيات : هل لك يا مغرور من زاجر * أو حاجز عن جهلك الغامر « 3 » أمس تقضّى و غدا لم يجئ * و اليوم يمضى لمحة الباصر فذلك العمر كذا ينقضى « 4 » * ما أشبه الماضى بالغابر « 5 » فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفرشي الغروي « 6 » سيد محدّث متكلم صالح عابد جليل القدر فاضل فقيه ثقه عظيم القدر حسن الخلق لين العريكة ، جمع شده بود در او صفات صلحا و علما و اتقيا . ولادتش در تفرش واقع شده و تحصيلش در مشهد رضوى عليه السّلام و توطنش در ارض اقدس غرى ، و از مصنّفات اوست : كتابى در اصول و شرح اثنى عشريهء صاحب معالم موسوم به
--> ( 1 ) . الانساب ، ص 437 ( 2 ) . احزاب ( 33 ) آيه 33 ( 3 ) . در روضات الجنات « تنجو به من جهلك الغامر » و در بعض منابع : « فترعوي عن جهلك الغامر » است ( 4 ) . در روضات الجنات « فذلك العمر قضى ما انقضى » است ( 5 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 1 ، ص 173 به نقل از انساب سمعانى و الانساب ، ج 4 ، ص 427 ( 6 ) . در ترجمه فقيه متتبع ، عالم بافضيلت تفرشى ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 218 ؛ روضات الجنات ، ج 5 ، ص 368 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 432 ؛ ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 340 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 424 ، ج 2 ، ص 439 ، ج 13 ، ص 60 و ج 14 ، ص 70 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 8 ، ص 85 ؛ نقد الرجال ، ص 269 ؛ هدية العارفين ، ج 1 ، ص 823 ؛ رياض العلماء ، ج 3 ، ص 650 ؛ مصفى المقال ، ص 173 ، 365 ؛ معجم رجال الفكر و الادب ، ص 92 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 409 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 314