الشيخ عباس القمي

568

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

مقامه - صاحب كتاب الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب « 1 » ، و آن كتاب لطيفى است و من نسخهء عتيقى از آن در كتاب‌خانهء شيخ مرحوم محدّث نورى ديدم . و چون سيد آن كتاب را تأليف كرد براى ابن ابى الحديد فرستاد . ابن ابى الحديد در پشت آن مدحى از جناب ابى طالب نوشت بدون آن‌كه تصريح به اسلام آن بزرگوار نمايد . على ابن ابى الحديد ما يستحقه ، و قد صرّح بذلك نفسه في الجزء الرابع عشر « 2 » من شرحه على النهج فقال : و صنّف بعض الطالبيين في هذا العصر كتابا في إسلام أبي طالب ، و بعثه إلىّ ، و سألنى أن اكتب عليه بخطّى نظما أو نثرا أشهد فيه بصحة ذلك ، و بوثاقة الأدلّة عليه ، فتحرّجت أن أحكم بذلك حكما قاطعا ، لما عندى من التوقّف فيه ، و لم أستجزأ أن أقعد عن تعظيم أبي طالب ؛ فإنّى أعلم لولاه لما قامت للإسلام دعامة و أعلم أنّ حقّه واجب على كلّ مسلم في الدنيا إلى أن تقوم الساعة ، فكتب على ظهر المجلّد : و لو لا أبو طالب و ابنه * لما مثّل الدّين شخصا فقاما فذاك بمكّة آوى و حامى * و هذا بيثرب جسّ الحماما - إلى آخر الأبيات . ثمّ قال : فوفّاه حقّه من التعظيم و الإجلال ، و لم أجزم بأمر عندى فيه وقفة . انتهى . و بالجملة : هذا السيد الجليل كان من عظماء وقته و كبراء زمانه فى الدين و الدنيا فخرا و فخارة ، بحيث لم يخل منه سند من أسانيد علمائنا الأطياب ، يروي عنه المحقّق الحلّى ، و هو يروي عن الشيخ الفقيه عربى بن مسافر ، و السيد عبد الحميد ، و الشاذان بن جبرئيل القمى ، و ابن ادريس الحلّى ، و ابن العز محمد بن على الفويقى و ابن بطريق الحلّى و غيرهم . و مات رحمه اللّه سنة 630 « 3 » ، و فخّار - بفتح الفاء و تخفيف الخاء - كما أنّ اسم أبيه معد « 4 » كمرد

--> ( 1 ) . اين كتاب گران‌سنگ يك‌بار با تصحيح و تعليق آقاى طباطبائى حسنى و توسط مطبعهء علويه نجف اشرف در سال 1351 چاپ شده است . و بار ديگر با تحقيق دكتر سيد محمد بحر العلوم و توسط دار الزهراء بيروت ( 2 ) . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 14 ، ص 83 و چاپ ميمنيهء مصر ، ج 3 ، ص 317 ( 3 ) . مؤلّف اعيان الشيعه تاريخ وفات او را 603 ثبت كرده كه صحيح نيست هم نواده او و هم تراجم‌نگاران تاريخ فوت او را 630 نوشته‌اند ( 4 ) . قال تاج الدين بن زهرة الحسينى فى كتاب غاية الاختصار فى ذكر بيت الموسويين ، و منهم النقيب الطاهر