الشيخ عباس القمي

534

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

جرجانى و استاد ملك النحاة بود : « اين‌چنين استاد و شاگردى كه ديد » . بعد از خطيب تبريزى در مدرسهء نظاميه بغداد مدرس بود و چون او را به تشيّع متهم نمودند و حقيقت حال از او پرسيدند گفت : انكار مذهب خود نمىتوانم و از فرق تا به قدم خود را شيعى مىدانم . بنابراين ، او را از تدريس آن‌جا معزول ساختند و ابو منصور جواليقى را به جاى او تعيين نمودند . و بعد از آن شيوهء عزلت ورزيد و از آميزش مردم دورى گزيد و هركس كه به جهت استفاده پيش او مىرفت با وى مىگفت : منزلى الآن بالكراء ، و الخبز بالشراء ، و أنتم تزحزحون « 1 » ؛ اذهبوا إلى من عزلنا به . و از براى اوست اشعارى در رد اشعار ابن سكرهء ناصبى كه در حرمت « متعه » گفته « 2 » ، ذكر كرده آن را شيخ اجل مفسّر ابو الفتوح رازى در تفسير آيهء : « فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ » - الآية « 3 » . وفات كرد به بغداد در 13 ذى الحجة سنهء 516 . و اشتهر بالفصيحى لإكبابه على كتاب الفصيح في النحو لثعلب النحوى . علي بن محمّد بن علي بن القاسم العلوي الشعراني عين السّادة أبو الحسن « 4 » صالح عالم همان كسى كه حضرت صاحب الامر - صلوات اللّه عليه - را مشاهده كرده ، و روايت كرده از آن حضرت احاديثى را . « م » . علي بن محمّد بن علي القاشي الحلّي « 5 » - أفاض اللّه على تربته شآبيب لطفه الخفي و الجلي - نصير الدين شيخ حكيم متأله عالم فاضل از اجلهء متكلّمين اصحاب ، و از بزرگان

--> ( 1 ) . در بغية الوعاة ، ج 2 ، ص 197 « تدّخرون » است ( 2 ) . ر . ك : الطليعه ، ج 2 ، ص 81 ( 3 ) . و نيز صاحب مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 564 ؛ تفسير رازى ، ج 10 ، ص 48 - 53 ( 4 ) . جامع الرواة ، ج 1 ، ص 600 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 202 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 245 ، ( فهرست منتجب الدين ) ( 5 ) . براى دريافت اطلاعات بيشتر ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 203 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 316 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هشتم ) ، ص 149 ؛ ريحانة الادب ، ج 6 ، ص 188 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 253 ؛ الذريعه ، ج 4 ، ص 106 ، ج 13 ، ص 365 و ج 21 ، ص 240 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 7 ، ص 219 و 236 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « على » ، ص 249 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 323