الشيخ عباس القمي
521
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
ولىعهد مأمون شد اوّل مصيبت و اذيت و صدمات آن حضرت شد و پيوسته درد در دل نازنينش بود و به كسى نمىتوانست اظهار بكند مگر به بعض خواصّ خود ، مثل جناب حسن بن جهم و ابو الصلت و امثال ايشان ، و آخر الأمر چندان به تنگ آمده بود كه مثل جدش أمير المؤمنين عليه السّلام پيوسته تمنّاى مرگ مىكرد ، چنان كه شيخ صدوق رحمه اللّه از ياسر خادم روايت كرده كه در روز جمعه آن حضرت از مسجد جامع مراجعت مىكرد به همان حالتى كه عرقدار و غبارآلوده بود دستها را به درگاه الهى بر مىداشت و عرض مىكرد : بارالها ، اگر فرج و گشايش من در مرگ من است ، پس همين ساعت مرگ مرا برسان و پيوسته در غم و حزن بود تا از دنيا رحلت فرمود . صلوات اللّه عليه . و در حديث معتبر يزيد بن سليط است كه ، ثمّ قال لي أبو إبراهيم عليه السّلام : إنّى أؤخذ في هذه السنة ، و الأمر هو « 1 » إلى ابني علي سمّي علي و عليّ فأمّا علي الأول فعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، و أمّا الآخر فعلى بن الحسين عليه السّلام أعطى فهم الأول و حكمته و بصره و ودّه « 2 » و دينه و محنة الآخر و صبره على ما يكره ، و ليس له أن يتكلم إلّا بعد موت هارون بأربع سنين . الخ . « 3 » و ذكر علي بن محمد بن علي الحسين الحنفي المشتهر بالمير سيد شريف الجرجانى في محكى شرحه على المواقف للقاضى عضد الإيجى في مبحث الإمامة منه : إن الجفر و الجامعة كتابان لعلي عليه السّلام قد ذكر فيهما علي طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم و كان الأئمة المعروفون من أولاده عليه السّلام يعرفونها ، ثمّ ذكر بعد ذلك كيفية استخراج مولانا الرضا عليه السّلام شرح حاله مع المأمون العباسى و إنه يقتله بالعنب المسموم . « 4 » و بالجمله : آنچه در اين مقام در نظر دارم اگر ذكر نمايم از وضع كتاب بيرون مىشوم ، و اين چند كلمهاى بود از بابت نفثهء مصدور و شقشقهاى ازين شكسته مهجور و إلى اللّه المشتكى و هو المستعان .
--> ( 1 ) . در بحار ، « هو » وجود ندارد ( 2 ) . در بسيارى از نقلها رداءه ( 3 ) . بحار ، ج 5 ، ص 27 . ( براساس بحار تصحيح شده ) ( 4 ) . شرح المواقف ، ج 6 ، ص 22