الشيخ عباس القمي

504

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و بديهة : بل نحن قوم من العرب . و ألسنتنا تجري على لغتهم لا على لغة العجم ، و عليه فمتى أضفت المذهب إلى ضمير المتكلّم يصير الكلام « مذهبنا حقّ » . فبهت الّذي كفر ، و بقى كأنّما ألقم الحجر . و توفّي رحمه اللّه فى 18 ذى الحجة سنة 940 و تاريخ فوته : « مقتداى شيعه » . قال فى نخبة المقال : ثمّ علي بن عبد العالي * محقّق ثان و ذو المعالي بالحقّ أمحى السنّة الشنيعة * للفوت قيل : « مقتداى شيعه » و كان من تلامذته الشيخ على المنشار زين الدين العاملي من أجلة الفضلاء صهر شيخنا البهائي رحمه اللّه و صار بعد وفات شيخه من مقربي الحضرة السلطان شاه طهماسب و صار شيخ الإسلام بإصبهان ، ثمّ انتقل هذا المنصب الرفيع بعد وفاته إلى ختنه شيخنا البهائي . رحمة اللّه عليهم أجمعين . علي بن عبد العالي العاملي الميسي « 1 » الشيخ الأجل ، العالم الفاضل الكامل علّامة العلماء و مرجع الفضلاء جامع الكمالات النفسانية و حاوى محاسن الصفات الكاملة العلية ، زين الحق و الملة و الدين ، ابو القاسم نور الدين استاد شهيد ثانى و شوهر خاله ، و والد زوجهء كبراى آن جناب . مقامات آشيخ على مذكور در علم و عمل و زهد و تقوا و وثاقت و ديانت و جلالت ارفع از آن است كه من بتوانم ذكر كنم . از جماعتى از اجلاى مشايخ روايت مىكند ، مانند : سمىّ خود شيخ على محقّق كركى و شيخ محمد بن مؤذن الجزينى و غيره . و شيخ كركى اجازه به او داده ، و بر او ثناى بليغ گفته ، و از براى اوست شرح رسالهء عقود و ايقاعات و شرح جعفريه و غيرذلك . و در « مل » است كه وفات كرد سنهء 933 « 2 » و صاحب رياض العلماء گفته كه : ديدم به

--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 123 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 262 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن دهم ) ، ص 165 ؛ احسن التواريخ ، ص 248 ؛ الذريعه ، ج 13 ، ص 175 و 363 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 161 ؛ ريحانة الادب ، ج 6 ، ص 80 ؛ روضات الجنات ، ج 4 ، ص 372 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « على » ، 273 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 272 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 123