الشيخ عباس القمي

492

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

يا أخي ، إنها سنة سبعين من عمري و أنا أظن أني أموت فيها . فقلت في نفسي : إني أودع الحسين عليه السّلام قبل موتي و فكرت أنّي إن مت في الطريق لزيارة الحسين ، فلا بأس ، و إن وصلت إليه فزرته و مت عنده فلا بأس ، و إن خرجت منه و مت في رجوعي ، فلا بأس ، فلم أر مانعا عن عزمى و أنا اليوم متوجه من مكاني إلى كربلاء و زميلي صاحبي في القجاوه ، الشيخ صالح . فقلت له : حاز اللّه لك . ثمّ ذكر صاحب التكملة استجازته إيّاه في الرواية عنه ، و إجازته له بكلّ طرقه . و له من المصنّفات : خزائن الاحكام في شرح تلخيص المرام للعلّامة الحلّي - طاب ثراه - في عدّة مجلدات تمام الفقه ، و سبيل الهداية في علم الدراية و غيرذلك . و كان تلميذ شريف العلماء و صاحبى الفصول و الجواهر ، و يروي عن صاحب الجواهر ، و عن الشيخ جواد ملا كتاب ، و عن الشيخ عبد علي الرشتي ، و السيد محمد بن السيد جواد صاحب مفتاح الكرامة ، و الشيخ الأنصارى . توفّي في النجف الأشرف بعد رجوعه من زيارة الحسين عليه السّلام بيومين أو ثلاث ، 1296 ، و دفن بوادى السلام على يسار الذاهب إى الكوفة و عليه قبر عظيم يزوره المؤمنون . أقول : و أنا أروي عنه رحمه اللّه بتوسط صاحب التكملة - دام علاه - و بتوسط شيخي المحدّث النبيل الجليل ثقة الإسلام النوري الطبرسي . رحمة اللّه عليه . و بدان كه : اين شيخ جليل بزرگوار غير از معاصر او ، عالم نبيل و معظم جليل ، شيخ الفقهاء و المجتهدين عالم ربانى و زندهء جاودانى ، حاجى ملا على كنى تهرانى محقّق مدقق صاحب تأليفات نافعهء فايقه است ؛ مانند : كتاب قضاء و شهادات ، و كتاب توضيح المقال « 1 » و غيرهما . و جلالت شأن و علو مرتبهء آن عالى مقام زياده از آن است كه در اين مختصرات بگنجد . حق تعالى آن عالم عامل و فقيه كامل را به فرط ثروت و طول عمر و نفاذ امر اختصاص بخشيده بود اكثر علما و رؤساى تهران به تربيت و ترويج او اعتبار يافتند و به مدارج و مقامات رسيدند . و لنكتف في هذا المقام بما ذكر من ترجمته في آخر كتابه توضيح المقال في

--> ( 1 ) . اين كتاب با تحقيق آقاى محمد حسين مولوى و به وسيله دار الحديث منتشر شده است