الشيخ عباس القمي
484
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و بالجمله : اين سيد و پدران او از همان كسانند كه حضرت أمير المؤمنين و جناب صادق عليه السّلام فرمودهاند كه : گاهى حق تعالى جمع مىفرمايد دنيا و آخرت را براى اقوامى . و از براى اوست مؤلفاتى ، مانند : نور المبين فى الحديث و موضوع آن اثبات نص بر أمير المؤمنين است ، و خير المقال در شرح قصائد در مدح پيغمبر و آل ، و تفسير القرآن و نكت البيان « 1 » ، و ديوان شعر مسمّا بخير جليس و نعم أنيس ، إلى غيرذلك . و اما آنكه در بعضى مجاميع از مصنّفات اين سيد ، شرح صمديه و شرح صحيفه را شمرده اشتباه كرده او را به سيد على خان شيرازى مدنى . و از اشعار سيد على خان صاحب ترجمه است در يكى از قصايد خود : و لو لا حسام المرتضى أصبح الورى * و ما فيهم من يعبد اللّه مسلما و أبناؤه الغرّ الكرام الأولى بهم * أنار من الإسلام ما كان مظلما و أقسم لو قال الأنام بحبّهم * لما خلق الربّ الكريم جهنما « 2 » و ما منهم إلّا إمام مسوّد * حسام سطا بحر طما عارض هما و قوله من قصيدة : و صيّرت خير المرسلين و سيلتي * و ألزمت نفسي صمتها و وقارها و عترته خير الأنام و فخرهم * أبت أن يشقّ العالمون غبارها و من شعره أيضا : و صيّر و سيلتك المصطفى * الأمين أبا القاسم المؤتمن وصنو الرّسول و من قد علا * على كتفه يوم كسر الوثن و بضعته و إمامي الشهيد * من بعد ذكر إمامي الحسن
--> ( 1 ) . فى « ضا » نقلا عن رياض العلماء قال : و امّا تفسير القرآن فقد سمّاه منتخب التفاسير ، و طريقته فيه أن يذكر أولا كلام المفسرين الذين كان تفاسيرهم موجودة عنده من النيشابورى و الكشاف و القاضى و مجمع البيان و تفسير العياشى و على بن ابراهيم ، ثم يذكر من فوائد نفسه من رد كلامهم أو مما لم يتفطنوا له ، و كان ابتداءه ، فيه في جمادي الآخرة سنة 1086 ، و قد وصل في شهر ربيع الأول سنة 1087 إلى تفسير سورة الرّحمن ، كما يظهر من اوّل تلك الرسالة المشار إليها ، و لست أدرى هل وفق لإتمامه أم لا و أظن أن أكثر فوائد كتب السيد نعمة اللّه الشوشترى المعاصر قدّس سرّه مأخوذة من تصانيف هذا السيد الوالى ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . مأخوذ از حديث نبوى است