الشيخ عباس القمي
477
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و كان إبراهيم هذا ، هو جدّ المرتضى و ابن الإمام موسى عليه السّلام و صاحب أبي السرايا الّذي ملك اليمن - و اللّه اعلم « 1 » - . و قال ( أي بحر العلوم ) في إبراهيم : إن لموسى بن جعفر ابنين مسميين بإبراهيم الأكبر و الأصغر ، و إن جدّ السيدين إبراهيم الأصغر الملقب ب « المرتضى » و أمه النجيبة النوبية و أعقب من رجلين موسى و جعفر و أعقب موسى من ثمانية ، منهم : محمد الأعرج من موسى الأصغر وحده و يعرف ب « الأبرش » و أعقب موسى الأصغر من ثلاثة ، منهم : أبو أحمد الحسين بن موسى النقيب والد السيدين . ثمّ اعلم أن إبراهيم المجاب المدفون في الحائر المقدس هو ابن محمد العابد بن موسى الكاظم عليه السّلام و لقب أبوه محمد ب « العابد » ، لكثرة عبادته و صومه و صلاته ، كما ذكره المفيد في الإرشاد . انتهى ملخصا ، و فيه كما ترى . أقول : قال السيد تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي في كتاب غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار ، و هو كتاب ألّفه للوزير الأعظم و الصاحب الكبير المعظم ، ملك الأفاضل الحكماء قدوة أماثل العلماء ، أصل الحق و الدين أبي محمد الحسن بن نصير الملّة و الحق و الدين ، الخواجه نصير الدين الطوسى في ذكر السيدين في أولاد موسى بن جعفر عليه السّلام ما هذا لفظه : جدّ آل المرتضى موسى بن إبراهيم كان صالحا متعبدا ورعا فاضلا يروي الحديث . قال : رأيت له كتابا في سلسلة الذهب . يروي عنه المؤالف و المخالف . كان يقول : أخبرني أبي إبراهيم . قال : حدّثني أبي موسى الكاظم . قال : حدّثني الإمام الصادق جعفر بن محمد . قال : حدّثني أبي محمد الباقر . قال : حدّثني أبي زين العابدين . قال : حدّثني أبي الإمام الشهيد بكربلاء . قال : حدّثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . قال : حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . قال : حدّثني جبرائيل عن اللّه تعالى ، أنه قال : لا إله إلا اللّه حصني ، فمن قالها دخل حصني ، و من دخل حصني أمن من عذابي . توفّي أبو شبحة ببغداد و قبره بمقابر قريش مجاورا لأبيه و جدّه عليه السّلام فحصت عن قبره فدللت عليه ، و إذا موضعه في دهليز حجيرة صغيرة ملك المنازل الجوهري الهندي . و أبوه الإمام الأمير إبراهيم المرتضى ، كان سيدا أميرا جليلا نبيلا ، عالما فاضلا ، يروي
--> ( 1 ) . رجال السيد بحر العلوم ، ج 3 ، ص 111