الشيخ عباس القمي
470
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
« قد دعونا اللّه لك بذلك و سترزق و لدين ذكرين خيّرين » « 1 » . و به بركت دعاى آن حضرت خداى تعالى او را دو پسر داد : ابو جعفر و ابو عبد اللّه . و از ابو جعفر منقول است كه ، مىگفت : من به دعاى صاحب الأمر عليه السّلام متولد شدم و به آن افتخار مىنمود . و على بن بابويه در سال 329 وفات يافت جمعى از اصحاب ما گفتهاند كه : روزى در خدمت ابا الحسن على بن محمد السيمرى - كه يكى ديگر از وكلاى صاحب الامر عليه السّلام است - نشسته بوديم كه ناگاه بر زبان او گذشت كه : « رحم اللّه علي بن حسين بن بابويه » . بعضى از حاضرين گفتند : او زنده است . ابو الحسن گفت : در همين روز وفات يافت رحمه اللّه . و آن جماعت ضبط تاريخ نمودند و آخر خبر رسيد كه در آن روز وفات يافته بود . انتهى « 2 » . پس قاضى نور اللّه صورت توقيع شريف را كه از حضرت عسكرى عليه السّلام براى او رسيده و مصنفات او را ذكر كرده و در آن توقيع شريف است : أوصيك يا شيخي و معتمدي و فقيهي ، أبو الحسن . الخ « 3 » . و بدان كه : علما ، فتاواى اين شيخ بزرگوار را از جملهء اخبار مىدانند « 4 » . قال شيخنا الشهيد رحمه اللّه في محكي الذكرى : إن الأصحاب كانوا يأخذون الفتاوى من رسالة علي بن بابويه إذا أعوزهم النص ، ثقة و اعتمادا عليه « 5 » . انتهى . و الظاهر أن هذه الرسالة كتاب الشرائع ، و هي الرسالة إلى ابنه ، كما قال النجاشي ، و له أيضا كتاب الإمامة و التبصرة من الحيرة « 6 » ، يروي عنه المجلسي « 7 » في البحار .
--> ( 1 ) . رجال نجاشى ، ص 261 ( 2 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 453 ( 3 ) . مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 453 ؛ رياض العلماء ، ج 4 ، ص 7 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 276 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 528 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 384 - 385 ( 4 ) . مجموعة الشهيد ، ص 355 ( 5 ) . ذكرى الشيعه ، ص 4 ( 6 ) . اين كتاب ارزنده به كوشش سيد محمد رضا حسينى جلالى در 1407 ق . در بيروت منتشر شده است ( 7 ) . نقل العلّامة المجلسي رحمه اللّه عن السيد ابن طاووس ، قال : وجدت فيما وقفت عليه أن على بن الحسين بن بابويه القمي كان ممن اخذ طالبه في النجوم ، و أن ميلاده بالسنبلة و قال ابو علي في منتهى المقال : و اولاد بابويه كثيرون جدا ، و اكثرهم علماء اجلة . و قد كتب المحقّق البحراني في تعداد هم رسالة و مع ذلك شذ عنه غير واحد ( منه رحمه اللّه )