الشيخ عباس القمي

463

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و ستمائة . ثمّ كلامه « 1 » . علي بن الحسين بن حماد الواسطي شيخ أبو الحسن « 2 » فاضل فقيه زاهد ، از مشايخ ابن معيه است . سيد اجل عبد الكريم بن طاووس او را اجازه داده و بر او ثنا فرموده . علي بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي « 3 » سيد فاضل عابد فقيه محدّث محقّق فخر السادة الأعلام ، و علم العلماء الفخام - أحله اللّه فى دار السلام - تلميذ شهيد ثانى و استاد صاحب معالم و مدارك الاحكام و صاحب شرح شرائع و شرح ارشاد مسما به مجمع البيان فى شرح ارشاد الأذهان است . از در منثور نقل است كه ، شهيد ثانى را اعتقاد تمامى بود به سيد مذكور « 4 » و از خدا اميد داشت كه او را پسرى عنايت فرمايد كه در خدمت سيد تعلم كند و تربيت شود و چنان شد كه او اميد داشت . حق تعالى شيخ حسن را به او عنايت فرمود و با شريك خود در درس ، خواهرزاده خود سيد محمد ، صاحب مدارك در خدمت آسيد على صائغ و سيد نور الدين على ، والد سيد محمد تلمذ كردند و تربيت شدند و اكثر علوم را بر عليّين علويّين خصوص بر سيد على صائغ قرائت كردند « 5 » و چون سيد على صائغ وفات كرد . شيخ حسن در مرثيهء او قصيده‌اى گفته 24 بيت ، منها : لا خير في مهجة لم تحترق أسفا * منه و لا طرف عين بعده هجعا كيف السبيل إلى نهج السداد و قد * بان الهدى و ابن خير المرسلين معا

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 4 ، ص 340 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 179 ( 3 ) . همان ، ج 1 ، ص 119 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 205 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 325 ؛ الذريعه ، ج 13 ، ص 325 و ج 20 ، ص 23 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 7 ، ص 79 ؛ ريحانة الادب ، ج 8 ، ص 61 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « على » ، ص 222 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 86 ؛ بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 139 ( 4 ) . الدر المنثور ، ج 2 ، ص 192 ( 5 ) . همان ، ص 200