الشيخ عباس القمي

43

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و كذلك : الضيف يسمج لقاؤه إذا طال ثواؤه ، و يثقل ظله إذا انتهى محله . قلت : و يقرب من هذا المعنى قول من قال بالفارسية : ميهمان گرچه عزيز است ولى همچو نفس * خفه مىسازد اگر آيد و بيرون نرود و منها : حضرته التى هى كعبة المحتاج لا كعبة الحاج ، و مشعر الكرم لا مشعر الحرام ، و منى الضيف لا منى الخيف ، و قبلة الصلاة لا قبلة الصلاة . و من شعره : همذان لى بلد أقول بفضله * لكنه من أقبح البلدان صبيانه فى القبح مثل شيوخه * و شيوخه فى العقل كالصبيان « 1 » و نقل من غاية مهارته فى الكتابة و الإنشاء أنه كان يبدأ به آخر الكتاب و الأرقام و يكتب إلى أن ينتهى بأوّله به عكس الجمهور ؛ و ناهيك به فضلا و كمالا . أحمد بن حمدان القزويني « 2 » از قدماى شيوخ اماميه است كه درك كرده بعض زمان غيبت صغرى را . و حمدانيون طايفه‌اى بوده‌اند در قزوين كه علما و محدّثين در ميان ايشان بسيار بوده ؛ مانند ابو عبد اللّه حسين بن مظفّر بن على حمدانى ، و محمد ، برادر احمد مذكور ، و حفيد او حسن بن حسين بن محمد و غير ايشان كه فاضل قزوينى در « ضيافة الاخوان » ذكر فرموده و رافعى در كتاب تدوين - كه موضوع است از براى احوال علما به قزوين - ذكر كرده كه ، احمد بن حمدان با ابو الحسن قطان سماع كردند از ابو عبد اللّه محمد بن الحجاج بزاز « 3 » و ابو الحسن قطان على بن ابراهيم بن مسلمة بن بحر القطان قزوينى

--> ( 1 ) . و اين دو بيت نيز به بديع الزمان همدانى منسوب است كه در نكوهش همدان سروده است : الهاهم و الميم محنة * و الذال ذل و الالف آفة و النون ندم لقاطنها * نعوذ باللّه من ذى المخافة ( رساله بديع الزمان ، ص 28 ) ( 2 ) . التدوين فى اخبار قزوين ، ج 2 ، ص 170 ( 3 ) . همان ، ج 3 ، ص 318