الشيخ عباس القمي
425
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
خوارج بر بلاد بحرين غلبه كردند متوطن در بهبهان شد و در همانجا وفات كرد ، در شب چهارشنبه نهم جمادى الآخره سنهء 1135 . و او اخبارى صرف بود و در مقدمهء كتاب رياض الجنان « 1 » بعد از فراغ از ديباجهء آن ، قصيدهاى در مدح حديث و اهل آن و ذم اجتهاد فرموده كه از جملهء آن اين چند بيت است : بالعلم يرفع قدر كلّ وضيع * و الجهل يكسر شأن كلّ رفيع و العلم فرض ليس يعذر واحد * في ترك مأخذه و في التّضييع لكنّه ليس الّذى قد شاع في * هذا الزّمان بمنطق و بديع أو حكمة نظريّة و سفاسط * من فيلسوف كافر مخدوع أو غير ذلك من علوم لم تكن * وصلت لنا من خالص الينبوع عين النّبوّة و الحياة لوارد * و ربيع كلّ حديقة و ربيع و اللّه ما العلم الصّحيح سوى الّذي * قد جاء بالمنقول و المسموع علم الحديث هو الّدليل و غيره * جهل و ليس الجهل بالمتبوع للّه درّ جماعة صرفوا البقاء * و العمر في أصل له و فروع مثل الكلينى و الصّدوق و شيخه * و الشّيخ و الصّفّار و ابن بزيع و القائلين بقولهم لا سيّما * الثّقة المؤيّد رأس كلّ مطيع النّعمة العظمى على من بعده * و الحجّة المنصوب بالتّوقيع كشف الضّلالة نور برهان الوفا * علم الهداية مبطل التّلميع الفاضل الحرّ الأمين العاملى * المشهور ذى التشديد و التّشنيع الاستر ابادى و الحرّ الّذي * خلصت مزاياه من التّقريع جمع النّصوص المعجزات هداية * و وسائلا كجواهر التّرصيع و اليلمعى الشّهم و الطّود الّذى * خضعت له أطوادها بخضوع المحسن بن المرتضى المرضىّ با * لوافي و بالصّافي و بالمجموع
--> ( 1 ) . رياض الجنان به نقل از روضات الجنات ، ج 4 ، ص 252 - 253