الشيخ عباس القمي
404
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
حجج طاهره عليهم السّلام را ، و از غير معصومين عليهم السّلام نقل نكرده و شبيه است به تفسير كنز الدقائق آميرزا محمد قمى ، و شبيه به اين دو است تفسير آسيد هاشم بحرانى و جامع بين همه ، جامعيت آنهاست احاديث اماميه را كه متعلق است به مطالب كلام اللّه مجيد . و اين شيخ يكى از اساتيد سيد محدّث جزائرى است . « ضا » : و قال السيد نعمة اللّه الجزائري في كتابه المقامات « 1 » : رويت عن نفسي لمّا كنت أحصل العلم في شيراز عند شيخنا صاحب التفسير الموسوم بنور الثقلين إنّه لمّا فرغ من تأليفه ، قلت لشيخنا الفاضل البحرانى « 2 » ، ( و كان المراد به الشّيخ عبد اللّه بن صالح الآتي ترجمته ، أو المراد به السيّد ماجد المشهور ) : إن كان هذا التفسير قابلا للاستكتاب مشتملا على جملة من الفوائد كتبناه ، و إلّا فلا . فأجابني : مادام مؤلفه حيّا فلا تساوى قيمته فلسا واحدا ، و إذا مات فأوّل من يكتبه أنا ، و هذا إخبار عمّا في الضّمير ثم أنشد : ترى الفتى ينكر فضل الفتى * مادام حيّا فإذا ما ذهب لجّ به الحرص على نكتة * يكتبها عنه بماء الذّهب و حكى السيد أيضا - كما عن مقاماته : أنّه صنّف بعض الأفاضل من أهل عصره كتابا مفيدا لكنه لم يشتهر مع وفور علمه . قيل له في ذلك . فقال : كتابي هذا لم يشتهر لأن له عدوّا ، فإذا ذهب أقبل الناس على كتابته . فقيل له : من هذا العدو ؟ فقال : أنا . و كان الحال كما قال . انتهى . و الحويزى نسبته إلى حويزة - بصيغة التصغير مثل دويرة - و هي قصبة بخوزستان كما في القاموس أو كورة بين البصرة و الخوزستان في وسط البطائح في غاية الرّداءة ، أرضها رغام ، و سماؤها قتام ، و سحابها جهام ، و سمومها سهام ، و مياهها سمام ، و خواصها عوام ، و عوامها طغام - كذا عن تلخيص الآثار . عبد علي بن الحسين الجزائري « 3 » شيخ فاضل ، صاحب كتاب المقلة العبراء فى تظلم الزهراء عليها السّلام و غيره .
--> ( 1 ) . مقامات النجاة در شرح اسماء حسنى ر . ك : نابغه فقه و حديث ، ص 117 ( 2 ) . ايشان شيخ جعفر فرزند كمال الدين بحرانى ( م 1091 ) است . ر . ك : الانوار النعمانيه ، ص 467 ؛ نابغه فقه و حديث ، چاپ جديد ، ص 176 ( 3 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 154