الشيخ عباس القمي

397

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

يعيّن جماعة فيها لفصل القضايا الشرعية ، و الإصلاح بين الناس ، و يتوجّه بنفسه أحيانا لذلك ، و إذا جاء إلى معسكر الشاه طهماسب يبالغ في تعظيمه و تكريمه ، و كان بابه قدس سرّه مرجعا للفضلاء و العلماء ، و أكثر علماء عصره أذعن لاجتهاده ، و يعمل على قوله في الفروع و الأصول ، و هو في الحقيقة زينة لبلاد ايران . و ذكر في الرياض : له مؤلفات كثيرة « 1 » . و في النقد التفريشى في ترجمته : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، نقي الكلام ، كثير الحفظ ، من تلامذة أبيه [ قد ] تشرفت بخدمته . انتهى « 2 » . و بالجمله : وفاتش در سنهء 993 بعد از وفات والدش به پنجاه و سه سال شد ، و از محاسن اتفاقات آن‌كه تاريخ وفات والدش مطابق است با « مقتداى شيعه » ( 940 ) و تاريخ وفات او « ابن مقتداى شيعه » ( 993 ) « 3 » . و در « ضا » نقل كرده كه ، وفات كرد شيخ عبد العالى مذكور در اصفهان و مدفون شد در زاويهء منسوبهء به حضرت سيد الساجدين عليه السّلام ، پس بعد از سى سال تقريبا نقل كردند جنازهء او را و جنازهء شيخ فقيه على بن هلال كركى را به مشهد مقدس رضوى - على مشرّفه السلام - و دفن كردند ايشان را در دار السياده « 4 » . عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي القاضي شيخ عز الدين فاضل عالم محقّق فقيه عابد صاحب مهذب و الكامل و الاشراف و الموجز و الجواهر . روايت مىكند از ابو الصلاح و ابن البرّاج و شيخ و سيد . طرابلس - به فتح طاء مهمله و ضم موحده و لام - شهرى است به ساحل شام نزديك بعلبك .

--> ( 1 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 131 ؛ تاريخ عالم‌آرا ، ج 1 ، ص 154 ( 2 ) . نقد الرجال ، ص 188 ؛ رياض العلماء ، ج 3 ، ص 131 ( 3 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 131 ( 4 ) . روضات الجنات ، ج 4 ، ص 201 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 149