الشيخ عباس القمي
393
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
عبد الرضا بن محمّد صاحب كتاب تأجيج نيران « 1 » الاحزان فى وفات سلطان خراسان ، يعنى الرضا عليه السّلام . قال صاحب التكمله ذكر في أوله : إنه عبد الرضا بن محمد نسل المتوكل الموالي قن سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عبد أمير المؤمنين عليه السّلام و خادم ائمة المعصومين عليهم السّلام إلى آخره . و من متفردات كتابه هذا : إنه روى أن دعبل الخزاعى لما أنشد قصيدته التائية للإمام الرضا عليه السّلام و وصل إلى قوله : « خروج امام لا محالة قائم * يقوم على اسم اللّه بالبركات » قام الرضا عليه السّلام قائما على قدميه و طأطأ رأسه منحنيا إلى الأرض بعد أن وضع راحة كفه اليمنى على هامّته و قال : « اللّهمّ عجّل فرجه و مخرجه و انصرنا به نصرا عزيزا » . الخ . شيخ محدّث جليل در نجم ثاقب « 2 » فرموده : برخاستن از براى تعظيم شنيدن اسم مبارك آن حضرت خصوص اگر به اسم مبارك قائم عليه السّلام باشد چنانچه سيرهء تمام اصناف اماميه [ كثرهم اللّه تعالى ] بر آن مستقر شده در جميع بلاد از عرب و عجم و ترك و هند و ديلم ، و اين خود كاشف باشد از وجود مأخذ و اصلى براى اين عمل اگرچه تا كنون به نظر نرسيده ، لكن از چند نفر از علماى اهل اطلاع مسموع ، كه ايشان ديدند خبرى در اين باب . بعضى از علما نقل كرده كه ، اين مطلب را سؤال كردند از عالم متبحر جليل ، سيد عبد اللّه سبط محدّث جزائرى و آن مرحوم در بعض از تصانيف خود جواب دادند كه ، خبرى ديدند كه مضمون آن اين است كه ، روزى در مجلس حضرت صادق عليه السّلام اسم مبارك آن جناب برده شد پس حضرت به جهت تعظيم و احترام آن برخاست . و در اهل سنّت اين عادت مرسوم است براى اسم مبارك حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
--> ( 1 ) . تأجيج نيران الأخوان ( 2 ) . النجم الثاقب ، باب دهم ، در ذكر شمهاى از تكاليف عباد بالنسبه به امام زمان عليه السّلام ، ص 523