الشيخ عباس القمي

365

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

والده‌اش دختر شيخ على بن شيخ محى الدين بن شيخ على ، سبط شهيد ثانى است ، و اين سيد جليل از افاضل علماى عصر خود بوده در فقه و اصول و حديث و رجال و فنون ادب . و از مصنّفات اوست : مجال فى الرجال « 1 » و حواشى بر رجال ابو على ، و فسطاس المستقيم در اصول فقه ، و مستطرفات ، و منظومهء رضاعية ، و شرح آن ، و اسرة العترة در ابواب فقه ، و كتابى در نحو ، و رساله‌اى در شرح مقبولهء عمر بن حنظله ، و رسالهء قوت لا يموت به فارسى در عمل مقلدين إلى غيرذلك . و اين سيد جليل داماد شيخ كبير است و پيوسته در اصفهان ملجأ علما و فضلا بوده ، و در امر به معروف و نهى از منكر ساعى بوده ، و شيخ انصارى از او روايت مىكند و او از پدر از جد خود از « ح مل » . در آخر عمر به عراق عرب حركت كرد و در سنهء 1264 در نجف اشرف وفات كرد . قبر شريفش در يكى از حجرات صحن مقدس در زاويهء غربيه است ؛ همان حجره‌اى كه متصل است به باب سلطانى ، در طرف يمين كسى كه داخل صحن شريف شود . و در آن حجره جماعتى مدفونند از اكابر علماى اعلام و فقهاى عالىمقام ، مانند مرحوم خلد مقام عالم ربّانى و زندهء جاودانى ، جناب حاج ملا فتحعلى سلطان آبادى - كه بيايد ترجمه‌اش - و مرحوم مغفور حاجى ميرزا مسيح طهرانى « 2 » قمى كه در همان سال وفات سيد وفات كرد ، و جناب شيخ اجل اكمل عالم زاهد ، جامع فنون عقليه و نقليه ، حاوى فضايل علميه و عمليه ، صاحب نفس قدسيه و سمات ملكوتيه و مقامات عليه ، عالم ربّانى و ابو ذر ثانى آقا شيخ محمد حسين اصفهانى والد شيخنا الأجل [ ذ ] و الفضل و الأدب الوارث العلم عن أب فأب جناب آقا شيخ محمد رضا اصفهانى - دام ظلّه - برادر شيخ جليل عالم فاضل فقيه محدّث حافظ معظم كامل ستوده خصال اهل بيت علم و فضل و كمال ، جناب آقا شيخ محمد تقى بن شيخ محمد باقر بن شيخ محمد تقى الاصفهانى معروف به « آقا نجفى » صاحب تصنيفات كثيرة و تأليفات

--> ( 1 ) . و قد دوّنها ابن ابن أخيه البارع فى العلوم السيد حسن بن السيد هادى الكاظمى دام بقاه ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . درباره حاج ميرزا مسيح استرآبادى طهرانى ر . ك : فهرست نسخه‌هاى خطى كتابخانه مدرسهء مروى تهران ، ص 20 ؛ تكملهء نجوم السماء ، ص 271 ؛ الذريعه ، ج 21 ، ص 100 ، ج 1 ، ص 273 ، ج 15 ، ص 305 ، ج 14 ، ص 23 و ج 3 ، ص 295 ؛ مكارم الآثار ، ج 5 ، ص 1700 ؛ مؤلفين كتب چاپى ، ج 6 ، ص 191