الشيخ عباس القمي
330
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
كه لايق ملوك است . و لكن نام او را نبرده و گفته نام او در سورهء الرحمن است . و من مىخواهم بدانم كه نام او چيست ، و سبب چيست كه مؤلّف آن تفسير با اين ثناى بليغ نام او را نبرده ؟ من در حال گفتم : كه اسم او « مرجان » است به جهت آنكه شنيدم كه در بغداد مدرسهاى است مرجانيه ، و نيز اينكه نام او را نبرده آن است كه مرجان نام غلامان است . او را خوش آمد از اين جواب و تعجب كرد . ثمّ قال « ح مل » : و قد رثيته بقصيدة طويلة بليغة قضاءا لبعض حقوقه ، لكنها ذهبت في بلادنا مع ما ذهب من شعرى و لم يبق في خاطرى إلّا هذا البيت : و بالرغم قولى - قدّس اللّه روحه - * و قد كنت أدعو أن يطول له البقاء . انتهى « 1 » . و ذكره صاحب « فه » و مدحه بكلمات لطيفة ، ثمّ قال : رأيته بمكّة - شرّفها اللّه تعالى - و الفلاح يشرق من محياه و طيب الأعراق يفوح من نشر رياه . و ما طالت مجاورته بها حتى وافاه الأجل . و انتقل من جوار حرم اللّه إلى جوار اللّه - عزّ و جلّ - فتوفّي سنة اثنين و ستين و ألف - رحمه اللّه تعالى . و له شعر خلب به العقول و سحر و حسدت رقته أنفاس نسيم السحر « 2 » . زين العابدين بن جعفر بن الحسين الموسوي الخوانساري « 3 » سيد جليل ، و عالم نبيل ، صاحب مقامات و كرامات ، والد ماجد صاحب روضات است كه نجل جليلش ترجمهء او را در ذيل ترجمهء خود در روضات نگاشته و از تصانيف او شمرده شرح بر معالم ، و شرح زبده ، و رسائلى در قواعد عربيت ، و در اجماع ، و در تداخل اسباب ، و در تعارض حقيقت مرجوحه با مجاز راجح ، و در نيت ،
--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 97 ( 2 ) . سلافة العصر ، ص 308 ( 3 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 7 ، ص 165 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 590 ؛ مكارم الآثار ، ج 6 ، ص 2084 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 190 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 280 ، ج 11 ، ص 141 و ج 13 ، ص 300 ؛ رجال بامداد ، ج 6 ، ص 253 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 108 ؛ المستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 402 ؛ تذكرة القبور ، ص 46 ؛ الكرام البرره ، ج 2 ، ص 590