الشيخ عباس القمي

320

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

صاحب روضات در وصف آن جناب گفته : نزديك است كه بوده باشد در تخلّق به اخلاق اللّه تبارك و تعالى ، تالى تلو معصوم عليه السّلام . پدر بزرگوارش شيخ نور الدين على معروف به « ابن الحجة » او « الحاجة » از بزرگان افاضل عصر خود بوده و همچنين جميع اجداد او اهل علم بوده‌اند و جدّ اعلاى او شيخ صالح بن مشرف از شاگردان آية اللّه علّامه بوده چنان كه اولاد و احفاد آن جناب نيز تمامى علما بوده‌اند . قال : و من العجب أنه كان بمنزلة النّقطة المتوسّطة المحاطة بدائرة المعارف و العلوم ، أو مركز تؤول إليه نسبة غير واحدة من كرّات فضائل أرباب الفواضل على النّهج المنظوم ، حيث إنّ كلّا من آبائه السّتّة المذكورين كانوا من الفضلاء المشهورين ، و كذلك أبناؤه النبلاء . انتهى « 1 » . و بالجملة : هو من بيت ، حديثه في الفضل قديم و قوم انتشوا بسلاف العلم و ليس لهم سوى الأدب نديم . ولادت شريفش در 13 شوال سنهء 911 و وفات والدش سنه 925 بوده و تا پدرش در حيات بود بر او تلمذ نمود و بعد از پدر به قريهء ميس « 2 » رحلت فرمود ، و تلمذ كرد بر شيخ جليل على بن عبد العالى الميسى ، شرائع و ارشاد و اكثر قواعد را و اين شيخ ، شوهر خالهء او و پدر زوجهء كبراى او بوده پس رحلت كرد به كرك نوح و تلمذ كرد در اصول و نحو بر سيد حسن بن سيد جعفر كركى صاحب كتاب محجة البيضاء و در سنهء 934 برگشت به جبع و مشغول به مطالعهء علم و مذاكره گرديد تا سنهء 937 . پس رحلت كرد به دمشق و قرائت كرد بر شيخ محمد بن مكّى فاضل فيلسوف ، جمله‌اى از كتب طبيه و هيئت و حكمت را و بر شيخ احمد بن جابر ، شاطبيه را در علم قرائت ، و در سنهء 938 رجوع كرد به جبع . پس ديگرباره رحلت كرد به دمشق كه از آن‌جا به مصر برود . پس چندى در مدرسهء سليميه بود و صحيحين را بر شمس الدين بن طولون دمشقى قرائت كرد . و در نيمهء ربيع الأول سنهء 942 به جانب

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 3 ، ص 352 ( 2 ) . دهكده‌اى در جنوب لبنان