الشيخ عباس القمي

302

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

نيست قوهء استدلال و تصرّف در ترجيح اقوال و كتبى بسيار به دست مبارك خود نوشته و وقف كرده آنها را با كتبى ديگر به خط غير خودش در مدرسه‌اى كه بنا كرده در جزيره « 1 » . داود بن مهدي الرضوي الشهيدي سيد جليل ، عالم نبيل ، همان است كه جناب شيخ محمد تقى ، صاحب حاشيه را ميهمان كرد و قروض او را كه زياده از هزار تومان بود ادا نمود . وفات كرد در سنهء 1240 و مدفون شد در روضهء مطهّرهء رضوى در پشت سر مبارك . درويشعلي بن الحسين بن علي بن محمّد البغدادي الحائري « 2 » ذكره ولده الشيخ أحمد في بعض مجلدات كتابه كنز الأديب . قال : كان عالما عاملا فقيها أديبا كاملا شاعرا ماهرا متكلما وقورا مهيبا ، متبحرا في العلوم العربية ، ولد ببغداد سنة 1220 و قرأ على علمائها في العلوم الأدبية و بعد سنة الطاعون - و هى سنة 1366 - هاجر إلى الحائر ، فأخذ من علمائها الفقه و الأصول و حاز المعقول و المنقول و من تصانيفه : غنية الاديب فى شرح مغنى اللبيب ، و معين الواعظين ، و الشهاب الثاقب ، و الجواهر الثمين ، و قبسات الأشجان . توفّي سنة 1277 ، و له شعر كثير منها : تخميس قصيدة البوصيرى الموسومة به بردة و قصيدة الفرزدق و مراثى و مدائح و مقطعات . و توفّي ابنه الشيخ أحمد سنة 1329 ، و كان منزويا منقطعا إلى التأليف و الجمع . « كمله » . درويش محمّد بن العالم الصالح الشيخ حسن العاملي « 3 » هو المولى كمال الدين النطنزى ثم الأصفهانى فاضل صالح ، زاهد متقى . از اكابر ثقات ، و از تلامذهء شهيد ثانى و پدر والدهء ملا محمد تقى مجلسى است . روايت مىكند

--> ( 1 ) . در اجازهء كبيره‌اى آمده كه براى شيخ ناصر جارودى قطيفى در بهبهان نوشته است ( 2 ) . مصفى المقال ، ص 170 ( 3 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 276 ؛ تكملة امل الآمل ، ص 201 ؛ امل الآمل ، ج 1 ، ص 141 ؛ اعيان الشيعه ، ج 30 ، ص 373 ؛ تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 320 و 221 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 210