الشيخ عباس القمي

292

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

خلف بن عبد المطلب بن حيدر الموسوي ، المشعشي ، الحويزي « 1 » سيّد عالم فاضل محقّق جليل القدر ، شاعر ماهر اديب محدّث صاحب كتاب سيف الشيعة فى مطاعن أعد الأئمّة فى الحديث ، و الحق المبين فى المنطق و الكلام و الحق اليقين فى علم الطريقة و السلوك ، و البلاغ المبين فى الأحاديث القدسية و النهج القويم فى كلام أمير المؤمنين عليه السّلام و سبيل الرشاد ، و فخر الشيعة فى فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، و البرهان فى إثبات إمامته ، و سفينة النجاة فى فضائل الأئمة الهداة ، و خير الكلام فى المنطق و الكلام ، و إثبات إمامة كل إمام و إثنى عشرية فى الطهارة و الصلاة ، و دليل النجاح فى الدعاء ، و كتاب آخر شبيه بالدروع الواقية ، و برهان الشيعة فى الإمامة ، و الحجة البالغة فى إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام بالآيات و النصوص و غير ذلك از كتاب‌هاى ديگر در نحو و منطق و ديوان شعر عربى و ديوان شعر فارسى . و بالجمله : اين سيد بزرگوار معاصر شيخنا البهائى است ، و حاكم حويزه بوده ، و در زهد و رياضت كم‌نظير بوده و هرچه از املاك و مزارع خود كه تحصيل مىفرمود به اين مصارف ذيل مىرسانيد و دفترى داشت كه در آن ثبت مىكرد آنچه بايد مصرف بشود در دادن زكات در دفتر خود مىنوشت « ز » و آنچه بايد صرف صدقات مستحبه شود مىنوشت « ق » يعنى قربت و آنچه صرف رحم بايد بشود رقم مىكرد « ص » يعنى صله رحم و آنچه به شعرا و وافدين و مخالفين مذهب بايد بدهد مىنوشت « س » يعنى ستر عرض ، و راضى نمىگشت به جمع مال و مىگفت : يا ربّ لا تجعلنى من الّذين يكنزون الذهب و الفضة و لا ينفقونها في سبيل اللّه ، و با آن‌كه والى بود خوراكش جشب و لباسش خشن بود و اقتدا كرده بود به آباى كرام خود ، و در عبادت به مرتبه‌اى بود كه به

--> ( 1 ) . تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 402 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 409 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 111 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 330 ؛ روضات الجنات ، ج 3 ، ص 263 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 87 ؛ فرهنگ سخنوران ، ص 174 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 105 ؛ الذريعه ، ج 6 ، ص 258 ، ج 9 ، ص 300 ، ج 7 ، ص 40 و ج 21 ، ص 168 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 407 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 239 - 247 ؛ الجامع فى الرجال ، ج 1 ، ص 729 ؛ هدية العارفين ، ج 1 ، ص 349 ؛ الروضة النضره ، ص 200 و ص 396 ؛ تاريخ پانصد سالهء خوزستان ، ص 62 و 70 ؛ الطليعه ، ج 1 ، ص 308