الشيخ عباس القمي

271

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

ظنت بها انطوت الدنيا و ما خطأت * كأن نفخة صور الحشر قد فجأت فالناس سكرى و لا سكر و لا ثمل * تلك الصوارخ من ضرب البتول سرت لولاه لا كربلاء كانت و لا ذكرت * من ذلك اليوم آل المصطفى أسرت قامت قيامة أهل البيت و انكسرت * سفن النجاة و فيها العلم و العمل شيخ محدّث جليل ، و عالم فاضل نبيل ، جناب حاج شيخ عبد الحسين بن العالم الفاضل ، المتتبع المتبحر ، الكامل ، المحدّث الجامع ، الجليل النبيل ، الفقيه الأوحدى ، الشيخ عبد الرحيم البروجردى المشهدى صاحب هدية الرضوية على من نسب إليه السلام ، براى احقر حكايت كرد كه ، سيد مذكور به خراسان مشرف شد و بر ما نازل شد و در آن وقت چشمان مباركش نابينا شده . بود به حرم مطهّر حضرت ثامن الائمه عليه السّلام مشرّف شد و عرض كرد كه ، من به جهت شفاى چشم خويش متوسل شدم به جدت أمير المؤمنين و به جناب امام حسين و به پدر و پسرت ، حضرت كاظم و جواد و به پسرانت حضرت هادى و عسكرى و حجت عصر عليهم السّلام ، چشم مرا شفا ندادند . پس من به سوى شما آمدم و از شما شفاى چشمان خود را مىخواهم اگر شفا ندهيد من قهر مىكنم از شما . پس متوسل شد به آن حضرت ، خداوند عالم چشمان او را شفا داد و سيد با چشم روشن از حرم مبارك بيرون آمد . و جناب سيد در ديوان خود - در قصيده‌اى كه در مدح آن جناب گفته - اشاره به اين مطلب نموده فى قوله : يا نيّرا فوق كلّ النيرات سناه * فمن سناه ضياء الشمس و البدر قصدت قبرك من أقصى البلاد و لا * يخيب بالله راجى ذلك القبر رجوت منك شفا عينى و صحتها * أبا الجواد أخا الآلاء و البشر صلّى الإله عليك الدهر متصلا * ما أن يسيح سحاب المزن بالقطر و له قصيدة طويلة في رثاء شيخه الفقيه النبيه علّامة الأنام الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام - عليه رضوان الله الملك المنعام - قلت : و ذكر صاحب « كملة » أيضا شفاء عينيه ببركة الرضا عليه السّلام . قال - سلمه الله - و حدّثني رحمه الله أنّ له شرحا على درّة جدّه بطريق الاستدلال نظما و تلالى شيئا من أوّلها فكانت في غاية الجودة ، و لما توفّي أخوه السيد علي صاحب البرهان - أنار الله برهانه - اجتمع عليه الناس و ألزموه بالتصدى للأمور الشرعية