الشيخ عباس القمي

266

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

رحال أفاضل الزمان ، ثقة جليل ، عظيم الشأن ، نادرة عصره و وحيد دهره ، العالم الحكيم المتكلم المتأله ، الفاضل المحقّق المدقق ، علّامة الزمان و شقائق النعمان ، صاحب المؤلفات الرشيقة كشرح الدروس الموسوم بمشارق الشموس و عدّة كتب فى الحكمة و الكلام و ترجمة القرآن الكريم و ترجمة الصحيفة المكرمة و غير ذلك . و في « كملة » : له حواش على الهيات الشفا و على شرح الاشارات ، و على شرح اللمعة ، و على كافية ابن الحاجب ، و له رسالة في تفسير سورة الحمد ، و رسالة في تواريخ وفيات العلماء . و بالجملة : - أعلى الله مقامه - أعلى من أن يسطر ، و محامده أشهر من أن يذكر ، و كفى في هذا المقام قول السيد الفاضل الهمام السيد عليخان في حقه : علّامة هذا العصر الّذي عليه المدار و إمامه الّذي تخضع لمقداره الأقدار ، أخذ الحكمة عن النحرير المحقّق الأمير أبي القاسم الفندرسكى ، و يروي عن تاج المحدّثين المولى محمد تقى المجلسى رحمه الله و عليه قرأ المنقول . « 1 » و در روضات است كه ، آقا حسين مرحوم قبل از بلوغ به جهت تحصيل علم و حكمت و معارف هجرت به اصفهان كرد ، و منزل نمود در مدرسهء خواجه ملك - جنب مسجد شيخ لطف الله واقع در ميدان شاه - و مشغول تحصيل گرديد تا به مرتبه‌اى رسيد كه استاد الكلّ فى الكلّ گرديد و نقل شده كه ، در اوايل امرش هنگامى كه در مدرسه بود يك زمستان بر او گذشت كه قادر بر تحصيل آتش نبود ، لحاف كهنه‌اى داشت كه آن را بر خود مىپيچيد و دور حجره مىگرديد تا به سبب حركت گرم شود ، و لكن بعد از رسيدن به مرتبهء كمال و علم به جايى رسيد كه شاه سليمان صفوى جبهء عاليهء سلسله دوز به جواهر غاليهء خود را - كه چشم روزگار مانند آن را نديده - براى او فرستاد و از او معذرت خواست كه اين لايق شأن شما نيست اميد مىرود كه عفو فرماييد و اين هديه را قبول نماييد .

--> ( 1 ) . سلافة العصر ، ص 419