الشيخ عباس القمي
246
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
منه الطعام فقال جدّنا لجدّتنا سكّني الأطفال لندعو الله كى يطعمهم و إيانا . فأخذت شيئا من الثلج و ذهبت به إلى التنور المحمى و قالت : هذا هو الخبز أطبخه لكم . ثمّ أوقدت عليه و جعلت الثلج شبه الرغايف يضربها بالتنور و جدّنا مشغول بدعاء فلم يمض ساعة إلى أن خرج من التنور رغائف متعدّدة فلمّا رأى جدّنا ذلك شكر الله سبحانه . قال : ثمّ إنّ الشيخ البهائى قال بعد إيراده لهذه الحكايه : كنّا كذلك في جبل عامل و لمّا اوردنا ماء العجم سلبنا جميع ذلك و يتمثل بشعر الحافظ بالفارسيّة : من ملك بودم و فردوس برين جايم بود * آدم آورد در اين دير خراب آبادم انتهى و سيأتى في ترجمته كلمات في ذلك . إن شاء الله تعالى . الحسين بن عبد الله الكرجي ثمّ الأصفهاني « 1 » كان من عبيد الشاه عباس الصفوى و من المقربين عنده ، أصابته جراحة في محاصرة الشاه عباس لقلعة إيروان ، و مع ذلك لازم العلم و قرأ على التقى المجلسى و غيره من أفاضل عصره حتى بلغ ما بلغ من مراتب العلم و العمل و صنف كتبا منها كتاب زبدة المعارف في أصول الدين فارسى وصفه في « ض » : بالمولى الفاضل ، العالم العابد . « كملة » . الحسين عبيد الله بن إبراهيم الغضائري « 2 » أبو عبد الله ، وجه الشيعة و شيخ مشايخهم . كان رحمه الله كثير السماع ، عارفا بالرجال و وصفه غير واحد من علماء العامة بنقل « ضا » : بأنه شيخ الرافضة في زمانه ، و ناهيك به له فضلا و منقبة . و اين شيخ جليل از اجلّاء شيوخ شيخ طوسى و نجاشى است ، و صاحب تصانيف نافعه است در فقه و در فضل علم ، و عدد ائمه عليهم السّلام ، و تسليم بر امير المؤمنين عليه السّلام
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 341 ( 2 ) . رجال نجاشى ، ص 51 ؛ رجال شيخ طوسى ، ص 47 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 94 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 312 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن پنجم ) ، ص 64 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 83 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 496 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 246 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 263 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 25 ؛ الذريعه ، ج 4 ، ص 53 ، ج 10 ، ص 214 و ج 1 ، ص 232 ؛ لغتنامه دهخدا ، « حسين » ، ص 660