الشيخ عباس القمي

240

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

مطول و المختصر ، و حاشيهء بر مطول و بر بيضاوى ، و رسائلى در طب ، و اصول دين و مختصر اغانى ، و ديوان شعر و كتاب كبيرى در طب ، و كتاب اسعاف ، و ارجوزه ، در نحو و ايضا در منطق . و شعر او نيكو و جيّد بوده خصوص مدايح او براى اهل بيت عليهم السّلام . مدتى ساكن اصفهان بود سپس منتقل شد به حيدرآباد و چند سالى در آن‌جا بود تا در 19 صفر سنهء 1076 وفات كرد و ما بين او و والد سيد عليخان صداقت و مودت بوده و اشعار بسيار در مدح سيد فرموده : و كان رحمه الله فصيح اللسان ، حاضر الجواب ، متكلما حكيما ، حسن الفكر عظيم الحفظ و الاستحضار ، و ذكره السيد عليخان في « فه » « 1 » و أكثر من مدحه و ذكر من شعره شيئا كثيرا ، فمنه قوله : جودى بوصل أو ببين * فاليأس إحدى الرّاحتين أيحلّ في شرع الهوى * أن تذهبى بدم الحسين و له أيضا : و لقد تأمّلت الزمان و أهله * فرأيت نار الفضل فيهم خامدة فتن تجوش « 2 » و دولة قد حازها * أهل الرذلة و العقول الفاسدة فقلوبهم مثل الحديد صلابة * و أكفّهم مثل الصّخور الجامدة فرأيت أنّ الاعتزال سلامة * و جعلت نفسى و او عمرو الزائدة « 3 » و قال « ح مل » : و عندى من شعره كثير بخطه في مدح أهل البيت عليهم السّلام فمنه قوله في قصيدة « 4 » : فخاض أمير المؤمنين بسيفه * لظاها و أملاك السّماء له جند و صاح عليهم صيحة هاشميّة * تكاد لها شم الشوامخ تنهدّ غمام من الأعناق تهطل بالدماء * و من سيفه برق و من صوته رعد وصى رسول الله وارث علمه * و من كان في خمّ له الحلّ و العقد

--> ( 1 ) . سلافة العصر ، ص 355 - 367 ( 2 ) . در سلافة العصر « قفن تجوش » و در رياض الجنه ، ج 2 ، ص 448 « فتن تجوس » است ( 3 ) . سلافة العصر ، ص 359 ( 4 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 72