الشيخ عباس القمي

235

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

الحسين بن الحسن العاملي المشغري « 1 » كان فاضلا صالحا جليل القدر شاعرا أديبا . قرأ على شيخنا البهائى و على الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثانى ، سافر إلى الهند ثم إلى أصفهان ، ثم إلى خراسان و سكن بها حتّى مات . و كان رحمه الله موصوفا بالفضل و العلم و الفصاحة و الكرم . الحسين بن الحسن بن محمّد الموسوي الحسيني ، الكركي ، العاملي « 2 » سيد المحقّقين « 3 » ، و سند المدققين ، وارث علوم الانبياء و المرسلين ، و خاتم المجتهدين معروف به امير سيد حسين مجتهد ، استاد شيخ شمس الدين محمد بن شيخ ظهير الدين ابراهيم البحرانى و پسر دختر محقّق ثانى شيخ على كركى . چندى در قزوين ساكن بود ، پس از آن به اردبيل رحلت نمود به امر شاه عباس اوّل و در آن‌جا شيخ الاسلام بود تا زمان وفات خود . گفته شده كه ، در سنهء 1001 طاعون عظيمى در قزوين واقع شد و اين سيّد معظم وفات فرمود و سلطان نعش او را به عتبات عاليات حمل نمود . و از براى اوست كتب نفيسه در فقه و كلام و حقيقت مذهب ، و ردّ بدع عامه از جمله آنهاست : كتاب دفع المناوات عن التفضيل و المساوات فى شأن علي عليه السّلام بالنسبة إلى سائر اهل البيت عليهم السّلام ، و كتاب رفع البدعة فى حل المتعة و النفحات الصمدية ، و النفحات القدسية ، و سيادة الاشراف در بيان آن‌كه منتسب به امّ به آل هاشم از ايشان است ، و اللمعة فى عينية صلاة الجمعة ، و التذكرة و التبصرة و الاقتصاد ، و

--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 69 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 69 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 253 ؛ روضات الجنّات ، ج 2 ، ص 320 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 181 ؛ اعيان الشيعه ، ج 5 ، ص 473 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 30 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 101 و ج 8 ، ص 232 ؛ تعليقة امل الآمل ، ص 45 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 62 ؛ تكملة امل الآمل ، ص 174 ؛ وقايع السنين و الاعوام ، ص 488 ؛ گفتنى است كه صاحب روضات الجنات از سيد حسين كركى - قاضى اصفهان در عصر صفويه - ياد كرده است ( 3 ) . اين القاب كه ذكر شد براى مير سيد حسين مجتهد در مجلات و توقيعات كه مزين مىشد اين عبارت مسطور مىشده و حفيد او سيد محمد شفيع بن بهاء الدين العاملى در احوال عرفاء ، حال او را نوشته و از عالم‌آرا نقل كرده كه جنازه شاه جنّت مكان را سيد مذكور غسل داد و بر او نماز كرد . ( منه رحمه الله )