الشيخ عباس القمي
199
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر قدّس سرّه ، و لمّا رجع إلى أصفهان اشتغل في المعقول على العلّامة المولى علي النورى - نور الله مرقده - « كمله » . الحسن بن علي بن محمّد الحرّ العاملي والد « ح مل » « 1 » عالم فاضل ماهر صالح ، اديب فقيه ، ثقه ، عارف به فنون عربيت و فقه و ادب . وفات كرد سنهء 1063 در طريق خراسان و در مشهد مقدس به خاك رفت . مولدش سال هزار بوده و « ح مل » در آن سال [ 1063 ] به مكه مشرف شده بود و اين دفعهء دوم او بود كه به حج مشرف شده بود ، در منى خبر وفات والدش به او رسيد ، قصيدهء طولانى در مرثيهء پدر گفته از جمله فرموده : كنت أرجو و الآن خاب رجائى * قصرت همتى و طال عنائى عزّ منى العزاء في الدهر إذ أو * دى إلى صرفه فذل إبائى أخبروا عنه في منى و المنى تد * نو و صرف المنون عنى نائى فمنى كربلاء عندى و عيد ال * حر أضحى كيوم عاشوراء ليس شيء من الجواهر أغلى * ثمنا من جواهر الفضلاء فلهذا هم أقلّ بقاء * ليتهم خصصوا به طول البقاء لا تلمنى على البكاء عسى أن * يذهب اليوم بعض وجدى بكائى قال الشيخ أحمد أخو « ح مل » في الدر المسلوك : في سنة ثلاث و ستين و الف توفّي والدى الشيخ حسن بن الشيخ علي الحر في طريق خراسان قريب بسطام متوجها لزيارة الرضا عليه السّلام ، فحمله أخى الشيخ زين العابدين إلى المشهد ، و دفنه في تربته بالفضاء تحت رجلى الرضا عليه السّلام و كان فقيها صالحا أديبا حافظا قنوعا صابرا حسن الخلق و الخلقة ، إماما للجمعة و العيدين ينسب إلى الحر بن يزيد الرياحى المستشهد بين يدى الحسين عليه السّلام ، و كان مولده سنة ألف بلغ عمره عمر رسول الله صلّى الله عليه و إله و سلّم ، و كان أخى الشيخ محمد حاجّا في تلك السنة فسمع خبر وفاته بمنى فرثاه بقصيدة ، منها . « كنت أرجو و الآن خاب رجائى » ثمّ ذكر من
--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 65 ؛ علّامه مجلسى بزرگمرد علم و دين ، ص 269