الشيخ عباس القمي
191
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
ترتيبه بعد إلى الرّعايا * ليجمعوا على الإمام رأيا ؟ فقال منهم واحد : بل نصّا * على أبي بكر بها و خصّا قال له الباقون : هذا يشكل * بما عن الفاروق نحن ننقل من أنّه قال : إن استخلفت * فلأبى بكر قد اتّبعت و إن تركت فالنّبىّ قد ترك * و الحقّ بين الرّجلين مشترك و قال : كانت فلتة بيعته * فان « 1 » بعد حلّت لكم قتلته و قول سلمان لهم : فعلتم * و ما فعلتم إذ له عزلتم و قالت الأنصار : نستخير * منّا أميرا و لكم أمير فلو يكون نصّ في عتيق « 2 » * للزم الطّعن على الفاروق ثمّ على سلمان و الأنصار * و ليس ذا بالمذهب المختار مع أنّه استقال و استقالة * دلّت على أن به اختيار بيعة لو أنّها نصّ من الرّسول * لم يك في العالم من مقيل فاجتمع القوم على الإنكار * للنّصّ و القول بالاختيار فقلت : لمّا فوّض النبيا « 3 » * أيلزم « 4 » الأمّة إذ « 5 » يكونا أفضلهم أم ناقصا مفضولا * لا يستحقّ الحكم و التأهيلا ؟ فاجتمعوا أن ليس للرّعية * إلّا اختيار أفضل البقيّة قلت لهم : يا قوم خيّرونى « 6 » * أعلى صفات الفضل للتعيين « 7 » فقدّموا السبق إلى الإيمان * و هجرة القوم على الأوطان و السابقون الأوّلون وعدوا * بالقرب و المهاجرون سعدوا و بالرّضا قد خصّصوا فكانوا * أحقّ من فضّله القرآن
--> ( 1 ) . در همان « فمن » است ( 2 ) . نام ابو بكر است ر . ك : الاصابة ، ج 2 ، ص 334 ؛ الاستيعاب ، ج 3 ، ص 963 ( 3 ) . در اعيان الشيعه « الينا » و در سه ارجوزه « التعيينا » است ( 4 ) . در سه ارجوزه ، ص 153 ، « يلزم » است ( 5 ) . در اعيان الشيعه « ان » است ( 6 ) . همان « خبرونى » است ( 7 ) . « بالتعيين »