الشيخ عباس القمي
178
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
سيد اجل آسيد ابراهيم قزوينى رحمه الله . و اين شيخ بزرگوار از علماى راسخين و زاهدين و مواظبتكننده بر سنن و آداب و داعى الى الله به اقوال و افعال بوده و در زمان سيد على محمد شيرازى ملحد ، والى بغداد ، مجلسى فراهم كرد از علماى فريقين كه با آن ملحد مباحثه كنند و علماى مشهدين را جمع كرد و رئيس و مقدّم همه ، اين شيخ جليل بود و در آن روز اعلام شريعت را به پا كرد و روى شيعه را سفيد نمود . هركه خواهد شرح اين مطلب را با اطلاع به احوال او از عبادات و كرامات و نوادر او رجوع نمايد به رسالهء بعض فضلاى طايفهء جعفريه در شرح آل جعفر . كثرهم الله تعالى و أيدهم « 1 » . قال صاحب التكملة في ترجمة هذا الشيخ : سمعت من والدى قدّس سرّه - و هو تلميذه - أنه كان أفقه من الشيخ صاحب الجواهر ، و كان في غاية التقوى و الورع و الزهد و ترويج العلم . له كتاب أنوار الفقاهه ، و شرح مقدمات الأصول من كشف الغطاء ، و له تتميم شرح أبيه لبيع القواعد للعلّامة من أوّل الخيارات إلى آخر البيع ، و له رسالتان في البيع و العبادات . الحسن بن جعفر بن محمّد الدوريستي « 2 » فاضل جليل سيد شهيد قاضى نور الله او را ستايش نموده و فرموده كه ، در تحلى به فنون فضل و كمال مشهور است . گاهى به گفتن شعر ميل مىفرمودهاند و اين قطعه از جمله اشعار اوست - قطعه : بغض الوصى علّامة معروفة * كتبت على صفحات « 3 » أولاد الزنا من لم يوال من الأنام وليه * سيان عند الله صلّى أو زنا اين مضمون كلام هدايت انجام حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام است كه : « سواء لمن خالف هذا الأمر ، صلّى أوزنى « 4 » ؛ يعنى برابر است مر آنكس را كه خلاف
--> ( 1 ) . ر . ك : مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 142 ؛ و نام كتاب ياد شده ، النفحات العنبرية فى الطبقات الجعفريه تأليف شيخ محمد حسين كاشف الغطاء قدّس سرّه است ( 2 ) . براى اطلاع بيشتر ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 64 ؛ اعيان الشيعه ، ج 5 ، ص 39 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 324 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هفتم ) ، ص 37 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 238 ( 3 ) . در مجالس المؤمنين « على جبهات » دارد ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 235 ، ح 5