الشيخ عباس القمي
171
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
فجع القريض بخاتم الشّعراء * و غدير روضتها حبيب الطّائى ماتا معا فتجاورا في حفرة * و كذاك كانا قبل فى الأحياء و رثاه محمد بن عبد الملك [ الزيات ] و هو ( ح ) وزير [ المعتصم ] فقال : نبأ أتى من أعظم الأنباء * لمّا ألمّ مقلقل الأحشاء قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائى حبيب الله بن الحسين بن الحسن الحسني « 1 » الموسوي العاملي الكركي « 2 » عالم جليل القدر عظيم الشأن ، كثير العلم و العمل ، مسافرت كرد به اصفهان و مقرّب شد نزد سلاطين به حدى كه او را « صدر العلماء و الامراء » قرار دادند و پدر و جد و برادر و اولاد او تمامى فضلا بودهاند و كان هذا السيد و أخوه السيد أحمد معاصرين لشيخنا البهائى رحمه الله و قابلا عنده الحديث . حبيب الله بن محمّد علي الرشتي « 3 » حجة الاسلام ، استاذ علماء عصره ، المحقّق المدقق ، المؤسس في الأصول وحيد عصره في الأفكار ، كان رحمه الله كثير العبادة و الصمت في جميع أوقاته ، دائم الطهارة زاهدا ، له التدريس العام المشتمل على أصناف العلماء ، صنّف في أصول الفقه بدائع الأصول و كتاب الطهاره ، و القضاء و الشهادات و كتابا في أصول الدين إلى غير ذلك توفّي رحمه الله ليلة 14 جمادى الآخرة
--> ( 1 ) . حسينى ظ ( 2 ) . درباره او ر . ك : امل الآمل ، ج 1 ، ص 30 ، 32 ، 56 ، 69 و 155 ؛ تعليقة امل الآمل ، ص 59 و 63 ؛ الجامع فى الرجال ، ج 1 ، ص 447 ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 356 . وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 334 - 340 ؛ نزهة الالباء ، ص 213 ( 3 ) . در مورد شرح حال ايشان ر . ك : احسن الوديعه ، ج 1 ، ص 162 ؛ ادوار علم الفقه و اطواره ، ص 267 ؛ تأسيس الشيعه ، ص 23 ؛ علماء معاصرين ، ص 50 ؛ اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 559 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 1 ، ص 357 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 307 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 188 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 172 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 112 ، ج 3 ، ص 63 ، ج 4 ، ص 203 ، ج 17 ، ص 141 و ج 25 ، ص 142 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 224 ؛ معجم مؤلفى الشيعه ، ص 189 ؛ فرازهايى از زندگانى خاتم المجتهدين شيخ انصارى ؛ وفيات العلماء ، ص 203 ؛ لباب الألقاب ، ص 112 ؛ رجال ايران ، ج 5 ، ص 58 ؛ نجوم السماء ، ج 2 ، ص 138 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 204 ؛ المآثر و الآثار ، ص 144 ؛ تكملهء نجوم السماء ، ج 2 ، ص 138 ؛ طرائف المقال ، ج 1 ، ص 43 ؛ مقدمهء كتاب القضاء