الشيخ عباس القمي
156
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
پس از آنجا مسافرت كرد به حيدرآباد ، و در آنجا ساكن گرديد و مرجع فضلا و اكابر آن ديار گرديد ، و از براى اوست حواشى و فوايد بسيار و اشعار بسيارى از معميات و غيره . و از اشعار اوست كه براى « ح مل » نوشته در يكى از مكاتيب خود : سلام كمثل الشمس في رونق الضحى * تؤم علاكم في مغيّب و مطلع فأوله نور لديكم مشعشع * و آخره نار بقلبى و أضلعى سرى و هو ظمان لعذب حديثكم * و لكنه ريّان من فيض أدمعى و قد كتب إليه أيضا في مكاتبة أخرى : إلى حضرة المولى الهمام الممجّد * سليل العلى الحرّ التقي محمد أبثّ من الأشواق ما لو تجسّمت * لضاق بأدنى بعضها كلّ فدفد و أهدي سلاما قد تناثر عقده * فأصبح يزرى بالجمان المنضّد و أصفى تحيات صفت من كدورة * تؤم علاكم في مغيّب و مشهد - الخ . و كتب إليه « ح مل » منظومة اثنين و أربعين بيتا ، منها : سلام و إكرام و أزكى تحية * تعطر أسماع بهنّ و أفواه إلى ماجد تعنو الأنام ببابه * فتدرك أدنى العزّ منه و أقصاه و أضحى ملاذا للأنام و ملجأ * يخوضون في تعريفه كلّما فاهوا فتى في يديه اليمن و اليسر للورى * فلليمن يمناه و لليسر يسراه جناب الأمير الأمجد الندب « 1 » سيدى * جمال العلى و الدين أيده الله و بعد : فإن العبد ينهى صبابة * تناهت و و جدا ليس يدرك أدناه و يشكو فراقا أحرق الصبّ ناره * و قد دكّ طود الصبر منه و أفناه و قد جاءنى منكم كتاب مهذّب * فبدل همى بالمسرة مرآة فلا تقطعوا أخباركم عن محبكم * فإنّ كتابا من حبيب كلقياه و إنى بخير غير أن فراقكم * أذاب فؤادى بالغرام و أصماه « 2 »
--> ( 1 ) . الندب : الظريف النجيب - ( ق ) ( 2 ) . اصمى الصيد : رما فقتله مكانه ( م )