الشيخ عباس القمي

144

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

جعفر بن كمال الدين البحراني « 1 » عالم فاضل جليل القدر ، محدّث مفسّر . همان است كه با شيخ محدّث فاضل فقيه صالح بن عبد الكريم بحرانى دوستى و صداقت داشتند ، در مبادى امر به جهت تنگى معاش به شيراز سفر كردند و مدّتى در شيراز بودند بعد بنا گذاشتند كه يكى به هند سفر كند و ديگرى در بلاد عجم بماند . جناب شيخ جعفر به هندوستان مهاجرت فرمود و متصل شد به خدمت سلطان عبد الله قطب شاه و در حيدرآباد متوطن شد و مرجع ملّت و دولت گرديد و لنعم ما قيل : ما أحسن الدين و الدنيا إذا اجتمعا * و أقبح الكفر و الإفلاس بالرجل و در سنهء 1088 وفات كرد . و از براى اوست مصنّفات و تعليقاتى بر كتب تفسير و حديث و علوم عربيه و غيرها و از جمله آنهاست ، كتاب لباب او كه براى تلميذ خود ، جناب سيد عليخان ارسال نموده . « ح مل » فرموده كه ، شيخ جعفر بن كمال [ الدين ] بحرانى فاضل و عالم و صالح و ماهر و معاصر با من است . ديدم او را به مكه و در حيدرآباد وفات كرد رحمه الله . جعفر بن محمّد بن أحمد بن العباس الدوريستي « 2 » عالم جليل ، ابو عبد الله ثقه عظيم الشأن از خانوادهء فقه و فضل است . از شيخ

--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 53 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 71 ؛ رياض العلماء ، ج 1 ، ص 109 ؛ تعليقة امل الآمل ، ص 109 ؛ روضات ، ج 2 ، ص 191 ؛ نجوم السماء ، ص 86 ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 274 ؛ سلافة العصر ، چاپ مصر ، ص 515 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 70 ؛ كشكول بحرانى ، ج 2 ، ص 273 و ج 3 ، ص 10 ؛ مصفى المقال ، ص 108 ؛ با گروهى از دانشمندان شيعه ، ص 198 ( 2 ) . الدوريستى نسبة إلى قرية دوريست التى هى على فرسخين من الرى ، و يقال فى هذا الزمان درشت - بالشين المعجمة - كما عن مجالس المؤمنين ( منه رحمه الله ) . در مورد دوريستى ر . ك : امل الآمل ؛ ج 2 ، ص 53 ؛ رجال طوسى ، ص 459 ؛ معالم العلماء ، ص 32 ؛ اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 151 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 174 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 237 ؛ الكنى الالقاب ، ج 2 ، ص 233 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 144 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 225 ، ج 18 ، ص 95 و ج 25 ، ص 304 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 37 ؛ جامع الرواة ، ج 1 ، ص 158 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 215 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 103 و 126 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 482 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 343 ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 289