الشيخ عباس القمي

133

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قلت : و كفى في فضل هذا الشيخ المروّج للشريعة الغرّاء أنه تناثر في قرب ارتحاله أو ليلة وفاته نجوم السماء . شكر الله مساعيه و أنزله من الفردوس أعاليه . در ماه صفر شب اربعين سنهء 1303 در مراجعت از ارض اقدس به عتبات عاليات در منزل « كرند » وفات كرد . جنازهء شريفش را به نجف اشرف حمل كردند و در صحن مقدس در يكى از حجرات سمت سر مطهّر ، آن جناب را به خاك سپردند و در همان‌جاست قبر مرحوم مغفور محقّق مدقق ، قدوة المحقّقين ، ترجمان الأصوليين ، حاجى ميرزا حسن آشتيانى رحمه الله صاحب تعليقات كثيره بر رسائل . قال صاحب « كمله » : الشيخ جعفر التسترى ، كان أبوه سكن الكاظمين و استوطنها ، و كان الشيخ جعفر مشاركا في الدرس للشيخ محمد حسن آل يس و كانا كفرسى رهان قرءا على الشيخ عبد النبى الكاظمى و على الشيخ إسماعيل بن الشيخ أسد الله الكاظمى ، ثمّ رحلا في أيّام الطاعون إلى تستر ، ثم رجعا إلى كربلاء و حضرا درس صاحب الفصول و شريف العلماء حتى إذا تكملا ذهبا إلى النجف و حضرا درس صاحب الجواهر ، ثمّ توجه صاحب الترجمة إلى تستر ، ثمّ رجع إلى النجف و حضرا درس الشيخ مرتضى ، ثمّ رحل إلى تستر و بقى فيه ، و في أواخر عمره هاجر إلى النجف و كان فيه إلى سنة 1302 ، توجّه إلى خراسان و مات في مرجعه في منزل كرند ليلة الأربعين سنة 1303 و فيها تناثرت النجوم تناثرا غريبا ، و حمل نعشه إلى الغرى و دفن بها رحمه الله . جعفر بن الحسين بن قاسم الموسوي الخوانساري « 1 » ابو القاسم ، سيد سند بارع سعيد صالح ، صاحب كرامات و مقامات ، جدّ صاحب روضات و پسر خواهر آقا حسين بن حسن جيلانى ، متكلم فقيه ، شارع صحيفه است . در مبدأ امر تلمذ كرده بر علّامه مجلسى رحمه الله و نقل شده كه در اوان حلم مىخواست مجلس درس مجلسى رحمه الله حاضر شود و چون مو بر صورتش نروييده بود خجالت

--> ( 1 ) . براى كسب اطلاعات بيشتر ر . ك : روضات الجنات ، ج 2 ، ص 197 ؛ اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 96 ؛ مقدمه كتاب مناهج المعارف او ؛ نفحات الروضات ، ص 172 ؛ تكملهء نجوم السماء ، ج 1 ، ص 21 ؛ الأعلام زركلى ، ج 2 ، ص 124 ؛ منتهى المقال ، ص 104 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 336 ، ج 21 ، ص 99 و ج 22 ، ص 347 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 138