الشيخ عباس القمي

124

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

فى أدعية الأسابيع و الشهور و تحفة العراق فى علم الاخلاق و سفينة النجاة فى حقيقة الوباء و الطاعون و الأحراز و الأدعية المنجية منهما و براهين القاطعه و مصباح الهدى و حياة الارواح و المغنية ، و اصل الاصول و اصل العقائد و المصابيح و المشارح الكبير فى شرح المعالم و موائد العوايد و ملاذ الأوتاد فى تقريرات سيد الأستاذ و الخزائن و الشوارع فى شرح قواعد العلّامة و ينابيع الحكمة فى شرح نظم اللمعه ، و مشكاة الورى فى شرح الفية الشهيد و قواعد الفقهية و نجم الهداية و مواليد الاحكام و ايقاظ النائمين ، مشتمل بر حكايات مضحكه و مطايبات ظريفه و حواشى و تعليقات بر مصنّفات إلى غير ذلك . گويند : روزى دو درس مىگفت : يكى اصول و ديگر فقه و پيش از درس هر روز خطبه مىخواند و بعد از درس دعا مىكرد . و مخفى نماند كه ، جناب آملا محمد جعفر استرآبادى تهرانى غير از جناب حاج ملا محمد جعفر طهرانى معروف به « چالميدانى » است كه او نيز از بزرگان علما و فقها بوده كه مرحوم حجة الاسلام حاج سيد محمد باقر برحسب استدعاى مسلمين هند او را به آن اقليم فرستادند . بعد از مراجعت به تهران در سنهء 1295 مسافرت به جنان فرمود . رحمة الله عليه . جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي « 1 » الشيخ الأجل العلّامة رئيس العلماء ، شيخ الفقهاء ، فقيه الحكماء شمس الفضلاء ، بدر العرفاء المنوّة باسمه و علمه في قصّة الجزيرة الخضراء ، الوارث علوم الأئمة المعصومين عليهم السّلام و حجّتهم في العالمين ، شيخ الاسلام و المسلمين ، الفقيه الأكبر الأعظم ، و المولى المبجل المعظم ، شيخ الطائفة به غير جاحد ، و واحد هذه الفرقة و أىّ واحد ، الإمام السعيد أبو القاسم ،

--> ( 1 ) . براى اطلاع بيشتر از شرح احوال و مراتب دانش او ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 48 ؛ اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 89 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 117 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 154 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 182 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 231 ؛ الذريعه ، ج 2 ، ص 186 ؛ ج 4 ، ص 425 ؛ ج 5 ، ص 215 ؛ ج 13 ، ص 47 و ج 24 ، ص 306 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 137 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « جعفر » ، ص 21 ؛ مقدمهء آثار ارزندهء ايشان و شرح احوال و آثار محقّق حلّى ؛ منتهى المقال ، ص 76 ؛ بهجة الآمال ، ج 2 ، ص 514 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 61 ؛ رياض الجنه ، ج 2 ، ص 261