الشيخ عباس القمي
105
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
بود نظر خود را از ما سوى الله تعالى ، لاجرم مستجاب الدعوه و در نظر ملوك و سلاطين بسيار معظم و مفخم بود و نادر با آن سطوت و صولت در مقام او به ادب و امتثال امر حاضر . و از براى اوست كتبى مانند شرح اربعين ، و شرح بر مدارك دو مجلد و فوائد رجاليه ، و جامع الشتات ، و شرح دعاى « 1 » صباح ، و تعليقات بر شرح اربعين شيخ بهائى ، و بر اجوبهء مسائل سيد مهنّا ، و هداية الفؤاد إلى أحوال المعاد ، و رسائلى در امامت ، و در غنا و در رد بر صوفيه ، و در فضل فاطميين ، و إنّ المنتسب إليها بالأمّ منهم ، إلى غير ذلك « 2 » . و خطّ آن جناب در نهايت جودت بوده . و تلمذ كرده بر آن جناب جمعى از شيوخ علما ، مانند حاجى ملا مهدى نراقى و آقا محمد بيدآبادى و آقا ميرزا ابو القاسم مدرس اصفهانى و ملا محراب حكيم ، عارف مشهور . وفات فرمود در يازدهم شعبان سنهء 1173 در اصفهان و در مزار تخت فولاد نزديك مقبرهء فاضل هندى مدفون شد . و موافق شد تاريخ او با كلمهء : « نور الله الجليل مقبرته » و كلمهء : « رفع الله فى الجنان منزلته » ، و به اين مصرع : خانهء علم منهدم گرديد « 3 » و صاحب روضات در ترجمهء او شرحى از فتنهء افغان نقل فرموده « 4 » . و در « تتميم مل » وفات اين شيخ جليل را در سنهء 1177 نوشته و ثناى بليغى بر او گفته و قال فيه بعد أن مدحه بكلمات لطفية : و بالجملة : كان آية عظيمة من آيات الله و حجة بالغة من حجج الله و كان ذا عبادة كثيرة و زهادة خطيرة ، معتزلا عن الناس مبغضا لمن كان يحصّل العلم للدنيا عاملا بسنن النبى صلّى الله عليه و إله و سلّم و في نهاية الإخلاص لأئمة الهدى عليهم السّلام و ذا شدة عظيمة
--> ( 1 ) . شرح دعاى صباح زياده از سه هزار بيت و در نهايت جودت است . زيارت كردم آن را در مشهد رضوى ( منه رحمه الله ) ( 2 ) . در مقدمهء ترجمهء المناظرة المأمونيه نام 74 اثر ايشان و در مقدمهء الفوائد الرجاليه نام 84 اثر آن مرحوم ذكر شده است ( 3 ) . اين مادهء تاريخ را دبير ، شاعر اصفهانى در ضمن قطعهاى گفته است ( 4 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 116