ملا محمد مهدي النراقي

مقدمه 7

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل شفاءنا في تربه وداءنا في بعده ، ثم الصلاة والسلام على طبيب نفوسنا وحبيب قلوبنا محمد المصطفى وآله الكرام . پيشينهء انديشهء بشرى اگر چه به اندازهء كهنگى تاريخ بشريت است 1 ، ولى داراى نقطه عطف هاى گوناگون مى باشد ، يكى از مقاطع مهم آن ، ظهور حجة الحق شيخ الرئيس علي بن حسين سينا - مشهور به ابن سينا - است . گرچه وى آثار مختلف چند دانشى همچون الانصاف ، اللوحق ، حكمة المشرقيين را نگاشت ، ولى تنها اثر مبسوط برجا مانده از وى ، كتاب " الشفاء " است . أو اين كتاب را در سيزده فن سامان داد ، بخش آغازين آن را به منطق اختصاص داد وكلام خود را با ما بعد الطبيعة به انجام رسانيد . به گزارش جوزجانى وى فن سيزدهم وپاره اى از مباحث طبيعيات را در هنگام پنهان شدن خود در أصفهان در مدت بيست روز به انجام رسانيد كه همين امر افزون بر شگفتى در ارائه آن ،

--> 1 - محقق نراقى بسان ساير فيلسوفان الهى ، واضع فلسفه را حق تعالى وأنبياء عظام مى داند : لأنه أجل من أن يكون له واضع بشري ن بل واضعه هو الله سبحانه وتعالى بالوحي والالهام إلى أنبيائه ؛ وانما أخذ الأوائل أصوله من مشكاة النبوة وكتبوا فيها ما تيسر لهم من الصحف والرسائل ؛ ثم دونه وفضله المعلم الأول وبسطه بسطا لم يغادر شيئا ؛ فجزاهم الله عنا خيرا " . ( 71 fb )