ملا محمد مهدي النراقي
مقدمه 18
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء
اطناب در كلام به جهت پندارهاى ناروا در تفسير آراى شيخ : " وانما أطلنا الكلام في المقام لما صب عليه من الأوهام لنيل المرام " ( 38 fb ) . اطناب بي مورد در پاره اى از موارد با علم به آن : " وإنما ضيعنا الوقت ( 55 fa ) بابداء هذه المحامل لاعتناء بعض الطلاب بأمثالها " ( 55 fb ) . ديدگاه نراقى به ابن سينا نراقى اگر چه تفكر خود را وامدار ابن سينا مى داند ، ولى وى يك مقلد صرف نيست ، از اين رو مى توان به برخى از نگرش هاى وى به شرح زير نظاره كرد : علو شأن وفهم شيخ در مقابل بسيارى از ايرادات : " أمثال هذه المناقشات في كلام الشيخ لا وقع لها لهذا " ( 160 fa ) . وى علاوة بر اعتراف به فضل شيخ مقر به حسن اعتقاد وى ومالا به شيعي بودن أو قائل است : " أكثر الحكماء بل أكثر الأنبياء الذين لا يؤتون من جهة غلطا أو سهوا هذه وتيرتهم . . . وبالجملة هذا الكلام يدل على صحة عقيدة الشيخ " ( 158 fb ) . اشاره به تكرارهاى بي مورد در عبارت هاى وى : " وهذه من تكريراته التي لا فائدة فيها سوى تكثير السواد " ( 111 fa ) . در مقام عدم التفات شي به أمور ناچيز در عبارت پردازى گويد : " والشيخ لا يبالي بأمثل هذه المسامحات مع ظهور المقصود " ( 21 fb ) . ودر نقد تكرارهاى مخل شيخ گويد : " وفى تكرير الطول طول لا طائل له " ( 184 fa ) .