ملا محمد مهدي النراقي

مقدمه 16

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء

ودر مجموع بايد بدين نكته اعتراف نمود كه بيشتر نقل هاى گوناگون وى از كتاب هاى مختلف ، گرته بردارى از تعليقهء ملاصدرا ودر مرحلهء بعد از حاشيهء خوانسارى است . ويژگى هاى شرح نراقى با توجه به درازاى شرح محقق نراقى ، ويژگى هاى زير در شرح وى به چشم مى خورد : وى خود را در بند وحصر عبارات ونظريات شيخ نمى داند جز آن كه برهان عقلي آن را تأييد كند : " إذ لا يجب علينا التصديق والإذعان بما بين دفتي الشفاء أو البرهان بلادليل وبرهان " ( 30 fb ) . ودر جاى ديگر با تأكيد بر توجه به دليل وعدم تقليد صرف به گفته ديگران مى گويد : " هذا مع أن المتبع هو الدليل لاما يقال وما قيل " ( 191 fa ) . وى در پاره اى از موارد ابتدأ به تفسير كلمات شيخ پرداخته وسپس حاصل گفتار أو را بيان نموده ودر انتها به تحليل آراى مختلف در ذيل آن پرداخته است : " ونحن نفسر من كلماته ما يحتاج إلى التفسير أولا ، ثم نشير إلى حقيقة مقصوده وتنزيله على ما يصفوبه من كدر الإبهام والاستدراك " ( 159 fa ) . ودر برخى موارد ، پيش از نقل كلام شيخ به تفسير كلى رأى وى پرداخته وسپس به شرح عبارات وى مى پردازد : " وإذا عرفت ذلك فلنشرح عبارةالكتاب ، ثم نأتى بما يتعلق به من السؤال والجواب " ( 84 fa ) . " ولصعوبة المقام نلخص الدليل أولا على طباق الحمل الأول والثاني باحتماليه ، ونشير إلى وجه الترجيح احتمالا ، ثم نعود إلى