الشيخ علي الكوراني العاملي
136
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
الجنة حق ، والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور . ثم يقول : أَفَهِمْتَ يا فلان . ثم يقول : ثبتك الله بالقول الثابت ، وهداك الله إلى صراط مستقيم ، عرّف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته . ثم يقول : اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ، وَلَقِّهِ منك برهاناً ، اللهم عفوَك عفوَك ) . ( تعليقة السيد السيستاني على العروة : 1 / 344 ) . ( 11 ) تدفع الملائكة الشيطان عن الميت لئلا يشككه في دينه قال الصدوق في الفقيه ( 1 / 133 ) : ( قال الصادق ( عليه السلام ) : ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) حتى يموتوا ) . وأضاف له في الكافي ( 3 / 124 ) : ( فمن كان مؤمناً لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول ( ( صلى الله عليه وآله ) ) حتى يموت . وفي رواية أخرى قال : فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمي له الإقرار بالأئمة ( عليهم السلام ) واحداً بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام ) . وقال في الفقيه ( 1 / 136 ) : ( وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن وليَّ عليٍّ ( عليه السلام ) يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره : عند الموت وعند الصراط وعند الحوض . وملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة ، ويُلقنه شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسولالله ، في تلك الحالة العظيمة ) . وفي المقنعة للمفيد / 81 : ( ويستحب أن يلقنه الشهادتين وأسماء الأئمة صلوات الله عليهم ، عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه ، فيقول : يا فلان بن فلان أذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن علياً أمير المؤمنين ، والحسن والحسين ، ويذكر الأئمة ( عليهم السلام ) آخرهم