الشيخ علي الكوراني العاملي
122
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
وأما عذاب القبر ، فخاص بمن محض الإيمان محضاً أو الكفر محضاً . وينبغي الإلفات إلى أن مبالغة رواة السلطة في ضغطة القبر ، توجب أن نشك في روايتهم في ضمة القبر لسعد بن معاذ رضي الله عنه ، لأنه كان متعصباً للنبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وبني هاشم ، فكان القرشيون يكرهونه ، وقد تمكنوا من اغتياله بسهم من وراء الخندق . ( 5 ) خلط بعضهم بين مسائل حساب القبر ! خلط بعض الرواة والعلماء بين ضغطة القبر ، وسؤال القبر ، وعذاب القبر ، وهي ثلاث مسائل ، وتبلغ مسائل القبر عشرمسائل ، أو أكثر : 1 - لماذا كان حساب القبر خاصاً بالأمة الإسلامية دون غيرها ؟ 2 - وهل هو حساب على العقيدة فقط ، فتكون تسميته بسؤال القبر أدق ؟ وما معنى ما ورد من أن عذاب القبر على أعمال كالنميمة وعدم التطهر من البول ؟ 3 - هل هناك تلازم بين ضغطة القبر وسؤاله ، وهل ينجو من ضغطته من لايُسأل عن عقائده ؟ وما معنى : مَن مُحض الإيمان محضاً أو الكفر ؟ 4 - ما معنى الفتنة عن الدين في القبر ، وما ورد عن دور إبليس في تشكيك الميت بعقائده ، وعن رومان فتان القبور . 5 - هل يُنجي تلقين الميت عقائده من سؤال منكر ونكير ، ومن ضغطة القبر ؟ وهل لوقت التلقين خصوصية ، كأن يكون عند إنزاله القبر ، أو بعد انصراف المشيعين . وهل للملقن خصوصية كأن يكون من أقارب الميت القريبين ؟ وما معنى أن عزرائيل يلقن الميت الشهادتين ؟ 6 - لماذا سمي الملكان منكراً ونكيراً ، وهل يأتيان للكافر والمؤمن ، أم يأتي إلى المؤمن بدلهما مبشر وبشير ، كما ذكر الشيخ الطوسي وغيره ؟ 7 - لماذا ترجع الروح إلى البدن في القبر إلى نصف بدن الميت فقط ومتى تغادره ؟ وهل يبقى لها ارتباط فيه ؟