الشيخ علي الكوراني العاملي
111
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
والكرامة من الله عز وجل ، حتى يقف بين يدي الله فيحاسبه حساباً يسيراً ، ويأمر به إلى الجنة ، والمثال أمامه فيقول : رحمك الله نعم الخارج خرجت معي من قبري ، وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله تعالى حتى رأيت ذلك ، فمن أنت ؟ فيقول له المثال : أنا السرور الذي كنت تدخله على أخيك المؤمن في الدنيا ، خلقني الله منه لأبشرك ) . وفي كفاية الأثر / 136 : ( عن حذيفة اليمان قال : صلى بنا رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) ثم أقبل بوجهه الكريم علينا فقال : معاشر أصحابي أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز وغنم ، ومن انجح وتركها حلت به الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة ، فكأني أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، ومن تمسك بعترتي من بعدي كان من الفائزين ، ومن تخلف عنهم كان من الهالكين ) . وفي مناقب ابن شاذان / 65 : ( ألا ومن أحب علياً أظله الله في ظل عرشه ، مع الصديقين والشهداء والصالحين ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأهوال يوم الصاخة ) . وفي أمالي الطوسي / 667 : ( وعليكم بحج هذا البيت ، فأدمنوه فإن في إدمانكم الحج دفع مكاره الدنيا عنكم ، وأهوال يوم القيامة ) . 15 . الشيعة غير المقبولين يدخلون النار لمدة اتفق المسلمون كافة على أن الموحد إذا مات على التوحيد ، فقد يدخل النار بذنوبه لكن لمدة ولا يخلد فيها . واتفق علماء الشيعة على أن من يموت على ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) وتُقبل ولايته يدخل الجنة . وقالوا : من مات على ولايتهم وليس من عاش ، لأن الإنسان عند احتضاره تعمل له جردة حساب وتختم صحيفة أعماله ، ولهذ العمل أصول وقوانين ، فإن قبلت ولايته وأثبتت في صحيفته فقد نجا ، لأنها تأكل سيئاته ، وهذا معنى أن