الشيخ علي الكوراني العاملي

106

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

الدعاء للنجاة من هول المطلع 1 . كان الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إذا قام آخرالليل رفع صوته حتى يسمع أهل الدار ، يقول : اللهم أعني على هول المطْلع ، ووسع عليَّ المضجع ، وارزقني خير ما قبل الموت ، وارزقني خير ما بعد الموت ) . ( الفقيه : 1 / 480 ) . 2 . في الكافي ( 8 / 1174 ) من خطبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الجمعة : ( مع أنه لم يصب امرؤ منكم في هذه الدنيا حَبْرة إلا أورثته عِبْرة ، ولا يصبح فيها في جناح آمن إلا وهو يخاف فيها نزول جائحة ، أو تَغُيَّرنعمة أو زوال عافية ، مع أن الموت من وراء ذلك ، وَهَوْل المطلع ، والوقوف بين يدي الحَكَم العدل لتجزى كل نفس بما عملت ) . 3 . في التهذيب ( 6 / 117 ) : من الدعاء للميت : ( اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر له وارحمه واعف عنه ، وعن جميع المؤمنين والمؤمنات . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعذه من هول المطلع ومن فزع يوم القيامة ، وسوء المنقلب ، ومن ظلمة القبر ووحشته ، ومن مواقف الخزي في الدنيا والآخرة ) . 4 . وصع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المتقين فقال ( تحف العقول / 160 ) : ( أما النهار فحكماء علماء ، أبرار أتقياء ، قد براهم الخوف أمثال القداح ، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى ويقول : قد خولطوا ، وقد خالط القوم أمر عظيم ! إذا هم ذكروا عظمة الله تعالى وشدة سلطانه ، مع ما يخالطهم من ذكر الموت وأهوال القيامة ، أفزع ذلك قلوبهم ، وطاشت له أحلامهم ، وذهلت له عقولهم ) ! 5 . في نهج البلاغة ( 2 / 130 ) : ( ومن خطبة له ( عليه السلام ) : أحمده شكراً لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه . عزيزُ الجند ، عظيم المجد . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه ، جهاداً على دينه ، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس لإطفاء نوره . فاعتصموا بتقوى الله فإن لها حبلاً وثيقاً عروته ، ومعقلاً منيعاً ذروته . وبادروا الموت في غمراته ، وامهدوا له قبل حلوله ، وأعدوا له قبل نزوله ،