عبد الهادي الربيعي

27

سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة كندة ، ملوك العرب

فقال : ما إلى ذلك سبيل ! فقال : ذاك إذا كنت يهوديا . وعاج إليها فأطلق عقالها ثم ضرب على جنبها فبعثها وقام دونها . . . . وقال ابن أعثم : 1 / 47 قال حارثة للغلام : ( ( خذ ناقتك إليك فإن كلمك أحد فأحطم أنفه بالسيف ! نحن إنما أطعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ كان حيا ، ولو قام رجل من أهل بيته لأطعناه ، وأما ابن أبي قحافة فلا والله ما له في رقابنا طاعة ولا بيعة ! ثم أنشأ : أطعنا رسول الله إذ كان بيننا * فيا عجبا ممن يطيع أبا بكر ) ) قال الطبري : فأمر به زياد شبابا من حضرموت والسكون فمغثوه - ضربوه ضربا مبرحا - وتوطؤه وكتفوه وكتفوا أصحابه وارتهنوهم وأخذوا الناقة . . . وتصايح أهل الرياض وتنادوا ، وغضبت بنو معاوية لحارثة وأظهروا أمرهم وغضبت السكون لزياد - وكان زياد قد استمال بعض أراذل السكون كالحصين بن نمير وشرحبيل السمط وغيرهم الذين أصبحوا فيما بعد جنودا لمعاوية ويزيد - وغضبت له حضرموت وقاموا جميعا دونه وتوافى عسكران عظيمان من هؤلاء وهؤلاء ، لا تحدث - أي لم تصنع - بنو معاوية لمكان أُسرائهم شيئا ، ولا تجد أصحاب زياد على بني معاوية سبيلا يتعلقون به عليهم . فأرسل إليهم زياد : إما أن تضعوا السلاح ، وإما أن تؤذنوا بحرب !