الشيخ علي الكوراني العاملي
47
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
جبل ، وعبد الرحمان بن عوف ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، ومحمد بن مسلمة ، وهو الذي كسر سيف الزبير ، وزيد بن أسلم ، وعياش بن ربيعة ، وغيرهم » . فقد كان خالد معهم ، كما كان قبل عشر سنوات مع المتآمرين البضعة عشر من قبائل قريش ، لقتل النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . 24 . وروينا بطولة خالد في محاولة اغتيال أمير المؤمنين × وذلك بأمر أبي بكر ! قال السيد مرتضى في مأساة الزهراء ( عليها السلام ) : ( 1 / 228 ) : « وقد تآمروا أيضاً على قتل علي ( عليه السلام ) على يد خالد بن الوليد ، وهو يصلي في مسجد رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، حينما نطق أبو بكر قبل التسليم قائلاً : لا يفعلن خالدٌ ما أمرته ! وقد أفتى أبو حنيفة بجواز التكلم قبل التسليم استنادا إلى هذه القضية كما يقال وأفتى سفيان الثوري استناداً إلى هذه القضية أيضاً ، بأن من أحدث قبل التسليم وبعد التشهد ، فصلاته تامة » . ويقصد ما رواه عدد من مصادرنا ، ومنها الإحتجاج للطبرسي : 1 / 118 ، قال : « ورويَ أن أبا بكر وعمر بعثا إلى خالد بن الوليد ، فواعداه على قتل علي ( عليه السلام ) وضمن ذلك لهما فسمعت ذلك الخبر أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر في خدرها ، فأرسلت خادمة لها ، وقالت ترددي في دار علي وقولي له : إِنَّ الْمَلا يَأْتَمِرُونَ بِكَ . . ففعلت الجارية وسمعها علي ( عليه السلام ) فقال : رحمها الله ، قولي لمولاتك : فمن يقتل الناكثين والمارقين والقاسطين ؟ ! ووقعت المواعدة لصلاة الفجر إذ كان أخفى ، واختيرت للسدفة والشبهة فإنهم كانوا يُغَلِّسُون بالصلاة حتى لا تعرف المرأة من الرجل ، ولكن الله بالغ أمره . وكان أبو بكر قال لخالد بن الوليد : إذا انصرفت من صلاة الفجر فاضرب