الشيخ علي الكوراني العاملي

181

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية

وبينك مجلس أبداً . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والله إني لأرجو أن يطهر الله مجلسي منك ومن أشباهك ! ثم كتب الكتاب وانصرف الناس » . وفي الإيضاح / 235 ، أن معاوية كان يلعن في قنوته علياً ( عليه السلام ) وأصحابه على المنابر . وأن علياً كان يلعن معاوية في قنوته ، وعمرو بن العاص ، وأبا الأعور السلمي وأبا موسى الأشعري . وللإمام الحسن ( عليه السلام ) مواقف صريحة من عمرو في مناظراته معه بعد صلحه مع معاوية ، منها ما رواه الطبرسي في الإحتجاج : 1 / 411 : « وأما أنت يا عمرو بن العاص ، الشاني اللعين الأبتر ، فإنما أول أمرك أن أمك بَغِيَّة ، وأنك ولدت على فراش مشترك ، فتحاكمت فيك رجال قريش منهم أبو سفيان بن حرب ، والوليد بن المغيرة ، وعثمان بن الحرث ، والنضر بن الحرث بن كلدة ، والعاص بن وايل ، كلهم يزعم أنك ابنه ، فغلبهم عليك من بين قريش ألأمهم حسباً ، وأعظمهم بغية . ثم قمت خطيباً وقلت : أنا شانئ محمد ، وقال العاص بن وايل : إن محمداً رجل أبتر لا ولد له ، فلو قد مات انقطع ذكره . فأنزل الله تبارك وتعالى : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ . وكانت أمك تمشي إلى عبد قيس تطلب البغية ، تأتيهم في دورهم ورجالهم وبطون أوديتهم ، ثم كنت في كل مشهد يشهده رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) من عدوه أشدهم له عداوة ، وأشدهم له تكذيباً . ثم كنت في أصحاب السفينة : الذين أتوا النجاشي والمهجر الخارج إلى الحبشة في الإشاطة بدم جعفر بن أبي طالب وساير المهاجرين إلى النجاشي ، فحاق المكر