الشيخ علي الكوراني العاملي
668
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم ، فيومئذ : لايَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا . وسيف منها مكفوف ، وسيف منها مغمود ، سله إلى غيرنا وحكمه إلينا . وأما السيوف الثلاثة الشاهرة : فسيف على مشركي العرب قال الله عز وجل : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَوةَ وَآتَوُا الزَّكَوةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ . . فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام ، وأموالهم وذراريهم سبي على ما سن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنه سبى وعفى وقبل الفداء . . الخ » . * *