الشيخ علي الكوراني العاملي

370

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

ذي يزن ، وكان الوفد سبعاً وعشرين شخصية فيهم غير الوليد : عتبة بن ربيعة ، وعقبة بن أبي معيط ، وأمية بن خلف . كمال الدين / 176 والبحار : 15 / 146 . وتعددت الزعامة بعد وفاة عبد المطلب ، فبرز ابنه أبو طالب « رحمه الله » رئيساً لبني هاشم ، وزعيماً محترماً في قريش والعرب ، وبرزت معه شخصيات قرشية ، منهم حرب بن أمية بن عبد شمس رئيساً لبني عبد شمس ، وأبو أحيحة سعيد بن العاص بن أمية رئيساً لهم أيضأً ، وعبد يزيد بن هاشم بن المطلب رئيساً لبني المطلب ، والمطعم بن عدي بن نوفل رئيساً لبني نوفل بن عبد مناف ، وخويلد بن أسد ، وعثمان بن الحويرث بن أسد رئيسين لبني أسد بن عبد العزى ، وعكرمة بن هاشم بن عبد مناف رئيساً لبني عبد الدار ، ومخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف رئيساً لبني زهرة ، وعبد الله بن جدعان بن عمرو رئيساً لتيم بن مرة ، والوليد بن المغيرة رئيساً لبني مخزوم ، وعمرو بن نفيل رئيساً لبني عدي ، وأمية بن خلف رئيساً لبني سهم وبني جمح ، وعمرو بن عبد شمس رئيساً لبني عامر بن لؤي ، وضرار بن الخطاب بن مرداس رئيساً لبني محارب بن فهر ، وعبد الله أبو أبي عبيدة بن الجراح ، رئيساً لبني الحارث بن فهر . المنمق لابن حبيب / 331 . وكانت قريش عامة تدين بالوثنية مع بقايا الحنيفية ، إلا عبد المطلب وبنوه فكانوا على حنيفية أبيهم إبراهيم ( عليه السلام ) ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قط ! قيل له : فما كانوا يعبدون ؟ قال : كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم ( عليه السلام ) متمسكين به » . كمال الدين / 174 . وكان أبو طالب يقول : أنا على ملة عبد المطلب . صحيح بخاري : 2 / 98 . وكان في قريش ملحدون يعلنون إلحادهم ، سماهم المؤرخ ابن حبيب في المنمق / 388 : زنادقة قريش ، وقال إنهم تعلموا الزندقة من نصارى الحيرة ، وهم : الوليد بن المغيرة المخزومي ، والعاص بن وائل السهمي ، وصخر بن حرب ، وعقبة بن أبي معيط ، وأبي بن خلف ، وأبو عزة ، والنضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار ، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج السهميان .